الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢ - حديث
٢٠٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ما أنفَقَ المُؤمِنُ مِن نَفَقَةٍ فَإِن خَلَفَها عَلَى اللّهِ فَاللّهُ ضامِنٌ، إلّا ما كانَ في بُنيانٍ أو مَعصِيَةٍ.[١]
٢١٠. عنه صلى الله عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ هَوانا أنفَقَ مالَهُ فِي البُنيانِ.[٢]
٢١١. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ للّهِ عز و جل بِقاعا تُسَمَّى «المُنتَقِماتِ»، فَإِذا كَسَبَ الرَّجُلُ المالَ مِن حَرامٍ سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِ الماءَ وَ الطّينَ، ثُمَّ لا يُمَتِّعُهُ بِهِ.[٣]
٢١٢. المراسيل عن عطيّة بن قيس: كانَ حُجَر أزواجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله بِجَريدِ النَّخلِ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في مَغزىً لَهُ، و كانَت امُّ سَلَمَةَ موسِرَةً، فَجَعَلَت مَكانَ الجَريدِ لَبِنا، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: ما هذا؟! قالَت: أرَدتُ أن أكُفَّ عَنّي أبصارَ النّاسِ، فَقالَ: يا امَّ سَلَمَةَ، إنَّ شَرَّ ما ذَهَبَ فيهِ مالُ المَرءِ المُسلِمِ البُنيانُ.[٤]
٤/ ٨
تَقليدُ الأجنَبِيِّ فِي الِاستِهلاكِ
٢١٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لا يُشبِهُ الزِّيُّ بِالزِّيِّ حَتّى يُشبِهَ الخُلقُ بِالخُلقِ؛ و مَن تَشَبَّهَ
بِقَومٍ فَهُوَ مِنهُم.[٥]
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥٧ ح ٢٣١١، السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٤٠٩ ح ٢١١٣٢ نحوه و كلاهما عن جابر، كنز العمّال: ج ٦ ص ٤١٤ ح ١٦٣١٨.
[٢] المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٣٨١ ح ٨٩٣٩، شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٣٩٤ ح ١٠٧٢٠، الفردوس: ج ١ ص ٢٤٥ ح ٩٥٠ كلّها عن محمّد بن بشير الأنصاري و زادا في آخرهما« و الماء و الطين»، كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٤٤ ح ٧٣٦٥.
[٣] الفردوس: ج ١ ص ١٨٦ ح ٧٠١ عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٣٩٣ ح ٤١٥٢٠؛ الكافي: ج ٦ ص ٥٣١ ح ٢، الخصال: ص ١٥٩ ح ٢٠٥، المحاسن: ج ٢ ص ٤٤٥ ح ٢٥٢٨ كلّها عن هشام بن الحكم عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٥٠ ح ٨.
[٤] المراسيل: ص ٢٣٧ ح ٢، الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ١٦٧ عن عبد اللّه بن يزيد الهذلي نحوه، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٣٩٣ ح ٤١٥٢١ و فيه ذيله فقط.
[٥] الفردوس: ج ٥ ص ١٦٢ ح ٧٨٢٤ و ص ١٦٨ ح ٧٨٤٥ كلاهما عن حذيفة.