الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤ - قرآن
الحديث:
١٧٢. الإمام على عليه السلام في خُطبَةٍ لَهُ: أمَّا الأَغنِياءُ مِن مُترَفَةِ الامَمِ، فَتَعَصَّبوا لِاثارِ مَواقِعِ النِّعَمِ، فَقالوا: «نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَ أَوْلاداً وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ».[١]
١٧٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إيّاكَ وَ التَّنَعُّمَ؛ فَإِنَّ عِبادَ اللّهِ لَيسوا بِالمُتَنَعِّمينَ.[٢]
١٧٤. عنه صلى الله عليه و آله: شِرارُ امَّتِي: الَّذينَ غُذوا بِالنَّعيمِ و نَبَتَت عَلَيهِ أجسامُهُم.[٣]
١٧٥. عنه صلى الله عليه و آله: شِرارُ امَّتِي: الَّذينَ وُلِدوا فِي النَّعيمِ و غُذوا بِهِ، هِمَّتُهُم ألوانُ الطَّعامِ و ألوانُ الثِّيابِ، يَتَشَدَّقونَ فِي الكَلامِ.[٤]
١٧٦. عنه صلى الله عليه و آله: سَيَأتي بَعدَكُم قَومٌ يَأكُلونَ أطائِبَ الدُّنيا و ألوانَها، و يَنكِحونَ أجمَلَ النِّساءِ و ألوانَها، و يَلبَسونَ أليَنَ الثِّيابِ و ألوانَها، و يَركَبونَ فُرهَ الخَيلِ و ألوانَها، لَهُم بُطونٌ مِنَ القَليلِ لا تَشبَعُ، و أنفُسٌ بِالكَثيرِ لا تَقنَعُ، عاكِفينَ عَلَى الدُّنيا يَغدونَ و يَروحونَ إلَيها، اتَّخَذوها آلِهَةً مِن دونِ إلهِهِم، و رَبّا دونَ رَبِّهِم، إلى أمرِهِم يَنتَهونَ، و هَواهُم يَتَّبِعونَ. فَعَزيمَةٌ مِن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّهِ لازِمَةٌ لِمَن أدرَكَهُ ذلِكَ الزَّمانُ مِن عَقِبِ عَقِبِكُم و خَلَفِ خَلَفِكُم، أن لا يُسَلِّمَ عَلَيهِم، و لا يَعودَ مَرضاهُم، و لا يَتَّبِعَ جَنائِزَهُم، و لا يُوَقِّرَ كَبيرَهُم؛ فَمَن يَفعَل ذلِكَ فَقَد
أعانَ عَلى هَدمِ الإِسلامِ.[٥]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢، بحارالأنوار: ج ١٤ ص ٤٧١ ح ٣٧.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٥٨ ح ٢٢١٦٦، الزهد لابن حنبل: ص ١١، حلية الأولياء: ج ٥ ص ١٥٥ كلّها عن معاذ بن جبل، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٩٢ ح ٦١١١.
[٣] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٧٨؛ مسند إسحاق بن راهويه: ج ١ ص ٣٤٩ ح ٣٤٧ و فيه« شرّ» بدل« شرار»، إحياء العلوم: ج ٣ ص ١٣٩، كنز العمّال: ج ٣ ص ٢١٥ ح ٦٢٢٤ نقلًا عن أبي يعلى و ابن عساكر و كلّها عن أبي هريرة.
[٤] الزهد لابن المبارك: ص ٢٦٢ ح ٧٥٨ عن عروة بن رويم، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٥٧ ح ٦٤١٨ عن عبد اللّه بن جعفر، شُعب الإيمان: ج ٥ ص ٣٣ ح ٥٦٦٩، تاريخ دمشق: ج ٢٧ ص ٣٦٦ ح ٥٨٣٧ كلاهما عن فاطمة عليها السلام و كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٦١ ح ٧٩١٢ و ٧٩١٣.
[٥] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٥٥؛ إحياء علوم الدين: ج ٣ ص ٣٤٣ نحوه.