الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠ - ٣/ ٦ مواسات با ديگران
٣/ ٧
القَناعَةُ
١٠٩. الإمامُ عليٌّ عليه السلام لَمّا سُئلَ عَن قَولِهِ تَعالى: «فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً»: هِيَ القَناعَةُ.[١]
١١٠. عنه عليه السلام: كَفى بالقَناعَةِ مُلكا، و بِحُسنِ الخُلقِ نَعيما.[٢]
١١١. عنه عليه السلام: ما أحسَنَ بِالإِنسانِ أن يَقنَعَ بِالقَليلِ و يَجودَ بِالجَزيلِ.[٣]
١١٢. عنه عليه السلام: ما أحسَنَ بِالإِنسانِ لا يَشتَهي ما لا يَنبغي.[٤]
١١٣. عنه عليه السلام مِن كتابٍ كَتَبَهُ لِشُرَيحٍ لَمَّا اشتَرى عَلى عَهدِهِ دارا فَبَلَغَهُ ذلِكَ: اشتَرى هذَا المُغتَرُّ بِالأَمَلِ، مِن هذَا المُزعَجِ بِالأَجَلِ، هذِهِ الدّارَ بِالخُروجِ مِن
عِزِّ القَناعَةِ، وَ الدُّخولِ في ذُلِّ الطَّلَبِ وَ الضَّراعَةِ![٥]
[١] نهج البلاغة: الحكمة ٢٢٩، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٤٥ ح ٢.
[٢] نهج البلاغة: الحكمة ٢٢٩، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٤٥ ح ٢.
[٣] غرر الحكم: ح ٩٦٦٠.
[٤] غرر الحكم: ح ٩٦٤٩.
[٥] نهج البلاغة: الكتاب ٣، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٤٨٥ ح ٦٩٠.