الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢ - حديث
الفصل الثالث: ما ينبغي الالتزام به في صرف الدّخل الفرديّ
٣/ ١
المُوازَنَةُ بَينَ الدَّخلِ وَ الإِنفاقِ
الكتاب:
«لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً»[١].
الحديث:
٧٥. مكارم الأخلاق عن معاوية بن وهب: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام: الرَّجُلُ يَكونُ قَد غَنِيَ دَهرَهُ و لَهُ مالٌ و هَيئَةٌ في لِباسِهِ و نَخوَةٌ، ثُمَّ يَذهَبُ مالُهُ و يَتَغَيَّرُ حالُهُ، فَيَكرَهُ أن يَشمَتَ بِهِ عَدُوٌّ، فَيَتَكَلَّفُ ما يَتَهَيَّأُ بِهِ؟
فَقالَ: «لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ» عَلى قَدرِ حالِهِ.[٢]
[١] الطلاق: ٧.
[٢] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٢٥٠ ح ٧٤٤، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ٣١٣ ح ٢٤.