زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٦ - عبد الله بن جعفر
وقد كان رابِط الجأش [١] قويّ القلب ، شُجاعاً ، شملته ـ في طفولته ـ بركة دعاء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وامتدّت إلى آخر حياته.
فقد ذكر سبطُ إبن الجوزي في كتابه ( تَذكرة الخواص ) في ذِكر أولاد جعفر بن أبي طالب :
« عبد الله ، وبه كان يُكنّى [٢] ، ومحمد ، وعَون ، وأمّهم : أسماء بنت عميس ، ولدتهم بأرض الحبشة [٣] وكان جعفر قد هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية.
وأشهرهم : عبد الله ، وكان من الأجواد ، وهو من الطبقة الخامسة [٤] ممّن توفّي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو
[١] الجأش : النَفس ، والقَلب. يُقال : هو رابط الجأش أي : ثابتٌ عند الشدائد ، وقويّ القلب في الحروب والمنازعات.
المحقق
[٢] أي : وكان جعفر يُكنّى بـ « أبي عبد الله ».
[٣] بلاد الحبشة : هي دولة « إثيوبيا » المعاصرة ، وعاصمتها « اديس آبابا » ، وهي تَقع في قارّة إفريقيا ، يَحُدّها من الشمال والغرب : جمهورية السودان ، ومِن الشرق : البحر الأحمر وجمهورية الصومال ، ومن الجنوب : الصومال وكينيا.
المحقق
[٤] لقد قسّم مؤلّف كتاب « الطبقات الكبرى » صحابة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى تقسيمات خاصّة ، وبكيفيّة معيّنة تَبادرت إلى ذِهنه ، وعبّر عن كلّ قسم بـ « الطبقة » فجعل ـ مثلاً ـ الصحابة