زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٧ - عبد الله بن جعفر
حَدث ، ولمّا ولدته أمّه أسماء بالحبشة ، وُلد ـ بعد ذلك بأيّام ـ للنجاشي وَلَد [١] فسمّاه عبد الله ، تبرّكاً باسمه ، وأرضعت أسماءُ عبد الله بن النجاشي بلَبَن ابنها عبد الله. [٢]
وقال ابن سعد في كتاب ( الطبقات ) [٣] :
حدّثنا الواقدي ، عن محمد بن مسلم ، عن يحيى بن أبي يعلى ، قال :
سمعت عبد الله بن جعفر يقول : « أنا أحفظُ حينَ دخل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على أمّي فنعى إليها أبي ، فأنظر إليه وهو يمسح على رأسي ورأس أخي وعيناه تَذرفان ـ أو تهرقان ـ بالدموع حتّى تقطر لحيته.
ثم قال : « اللهم إنّ جعفراً قد قَدم إلى أحسن الثواب ، فاخلفه في ذريّته بأحسن ما خلفت أحداً مِن عبادك في ذريّته ».
الذين حضروا يوم بدر قِسماً خاصاً وطبقة اولى ، وهكذا ... وحسب تقسيمه جعل عبد الله بن جعفر من الطبقة الخامسة.
[١] النجاشي : لقب مَلِك الحبشة يومذاك ، واسمه : الاصحَم بن أبجر.
[٢] المصدر : كتاب « تذكرة الخواص » لسبط ابن الجوزي ، ص ١٨٩.
[٣] على ما حكاه عنه سبط إبن الجوزي في كتابه « تذكرة الخواص » ص ١٨٩ ـ ١٩٠.