زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٥٩ - ١ ـ خطبة السيدة فاطمة الزهراء
يابن أبي طالب ، إشتملت شَملَة الجنين [١] ، وقَعَدتَ حُجرة الظنين [٢] ، نَقَضتَ قادمة الأجدَل [٣] ، فخانَك ريشُ الأعزَل [٤] ، هذا ابنُ أبي قحافة يَبتزّني نِحلة أبي [٥] وبُلغةَ إبنيّ [٦].
لقد أجهَرَ في خصامي [٧] ، والفَتية الألدّ في
[١] إشتَمَل الثوب : إذا أداره على الجسد. والشِملة ـ بكسر الشين ـ : هيئة الإشتمال وكيفيّته ..
والشملة ـ بفتح الشين ـ : ما يُشتَمل به ، والمقصود هنا : مَشيمة الجنين ، وهي الكيس الذي يكون فيه الجنين داخل الرحم.
[٢] الحجرة ـ بضمّ الحاء ـ : البيت. وبضمّ الحاء وسكون الجيم ثم الزاء : هو المكان الذي يُحتجز فيه. والظنين : المُتّهم.
[٣] نَقَضتَ : كسرتَ. والقادمة ـ واحدة القوادم ـ : وهي مقاديم ريش الطائر. والأجدل : الصَقر. والمقصود : كنتَ ـ فيما مضى ـ تَكسِرُ ظهر الأبطال والشجعان في الحروب.
[٤] خانَك من الخيانة. وفي نسخة : خاتكَ : أي : إنقضّ عليك.
[٥] يَبتزّني : يَسلبني بالقَهر والغَلَبة. والنِحلة ـ بكسر النون ـ : العَطية ، والنُحيلة تصغيرها.
[٦] البلغة : ما يُتبلّغ به من العَيش ويُكتفى به.
[٧] أجهَر : أعلنَ بكلّ وضوح. وفي نسخة : أجهَد : أي جدّ وبالغ.