زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٧٣ - ٢ ـ حديث أمّ أيمَن
فيهنّ :
« إنّي أنا الله المَلِك القادر ، الذي لا يفوته هارب ، ولا يعجزه ممتنع ، وأنا أقدر على الإنتصار والإنتقام.
وعزّتي وجلالي!! لأُعذّبَن مَن وَتَرَ رسولي وصَفيّي ، وانتهك حرمته ، وقَتَل عترته ، ونبذ عهده ، وظلم أهل بيته عذاباً لا أُعذّبه أحداً من العالمين ».
فعند ذلك يضجّ كلّ شيء في السماوات والأرضين ، بِلَعنِ [١] من ظلم عترتك ، واستحلّ حُرمَتك.
فإذا برزت تلك العصابة إلى مضاجعها [٢] تولّى الله ـ عزّ وجل ـ قَبضَ أرواحها بيده ، وهبط إلى الأرض ملائكة من السماء السابعة ، معهم آنية من الياقوت والزمرّد ، مملوءة من ماء الحياة ، وحُلَل من حُلَل الجنّة ، وطيب من طيب الجنّة ، فغسّلوا جُثَثَهم بذلك الماء ، وألبَسوها الحُلَل ، وحنّطوها بذلك الطيب ، وصلّت الملائكة ـ صفّاً صفّاً ـ عليهم.
ثمّ يبعث الله قوماً من أمّتك لا يعرفهم الكفّار ، لم يشركوا في تلك الدماء بقولٍ ولا فعلٍ ولا نيّة [٣] ، فيُوارون أجسامهم ،
[١] وفي نسخة : يَلعَن.
[٢] مضاجعها ـ هُنا ـ مصارعها ، أي : أماكن سقوط القَتيل على الأرض.
المحقق
[٣] لعلّ الصحيح : لم يَشتركوا في تلك الدماء.
المحقق