زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٦٨ - ٢ ـ حديث أمّ أيمَن
فقالت : لا يُجزعنّك ما ترى ، فوالله إنّ ذلك لعهد من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى جدّك [ أمير المؤمنين ] وأبيك وعمّك [ الإمام الحسن ].
ولقد أخذ الله الميثاق ، أُناسٌ من هذه الأمّة ـ لا تعرفهم فراعنة هذه الأمّة [١] ، وهم معروفون في أهل السماوات ـ أنّهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرّقة وهذه الجسوم المضرّجة فيوارونها.
وينصبون لهذا الطفّ عَلَماً لقبر أبيك سيد الشهداء ، لا يُدرَس أثره [٢] ولا يعفو رسمه على كرور الليالي والأيام. [٣]
ولَيَجتهدنّ أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلا يزداد أثره إلا ظهوراً ، وأمره إلا علوّاً. [٤]
فقلتُ : وما هذا العهد وما هذا الخبر؟؟
فقالت : نعم ، حدّثتني أمّ أيمن أن رسول الله ( صلى الله
[١] وفي نسخة : فراعنة هذه الأرض.
[٢] لا يُدرس أثره : أي : لا يُعفا ولا يُمحى لا أثره. كما يستفاد من « المعجم الوسيط ».
المحقق
[٣] كرور الليالي والأيام : مرور ومُضيّ الليالي والأيام.
المحقق
[٤] تطميسه : محوه وإزالته.