زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٤٩ - بعض ما قيل فيها من الشعر
وللشاعر البارع العلامة الجليل السيّد رضا الموسوي الهِندي [١] هذه القصيدة الشَهيرة :
|
إنْ كانَ عندكَ عبرة تجريها |
فانزل بأرض الطفّ كي نسقيها |
|
|
فعسى نبُلّ بها مضاجع صفوةٍ |
ما بلّت الأكباد من جاريها |
|
|
ولقد مررت على منازل عصمةٍ |
ثِقلُ النوة كان ألقي فيها |
|
|
فبكيت حتى خِلتُها سستجيبُني |
ببُكائها حزناً على أهليها |
|
|
وذكرتُ إذ وقفت عقيلة حيدرٍ |
مذهولة تصغي لصوت أخيها |
|
|
بأبي التي وَرِثَتْ مصائب أمّها |
فغدت تقابلها بصبر أبيها |
|
|
لم تله عن جمع العيال وحفظهم |
بفراق إخوتها وفقد بنيها |
[١] هو السيّد رضا بن السيّد محمّد بن السيّد هاشم المُوسَوي المعروف بالهندي ، لهجرة أحد آبائه إلى الهند.
وُلِدَ عام ١٢٩٠ هـ في مدينة النجف الأشرف.
درسَ علومَ العربيّة وعلمَ الفقه والكلام والمنطق حتّى بَلَغَ درجةً عالية ، فكان عالماً جليلاً ، وشاعراً قديراً ، وأديباً متفوقاً. وله مؤلفات مخطوطة.
من أشهر أشعاره : « القَصيدة الكَوْثَريّة » الّتي أشتهِرَت شهرةً عالمية.
فارق الحياة سنة ١٣٦٢ هـ في مدينة النجف الأشرف ، وشُيّع جثمانه تشييعاً عظيماً ، رحمة الله تعالى عليه.