زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٥ - السيدة زينب الكبرى في طريق الشام
إلى أن وصلوا إلى باب قصر يزيد بدمشق! [١]
من هنا .. فقد كان الدور الأكبر ملقى على عاتق السيدة الكفوءة زينب العظيمة ( عليها الصلاة والسلام ).
ورغم قلة المعلومات التي وصلتنا عما جرى على السيدة زينب في طريق الشام من الحوادث ، إلا أننا نذكر هذه المقطوعات والعينات التاريخية التي تعبر للقارئ المتدبر الذكي عن أمور كثيرة ، وعن الدور العظيم والمسؤوليات الجسيمة التي قامت بها السيدة زينب الكبرى عليهاالسلام طوال هذه الرحلة :
ونقرأ في بعض كتب التاريخ : أن في طريقهم إلى الشام مروا على منطقة « قصر مقاتل » [٢] وكان ذلك اليوم يوماً شديد الحر ، وقد نزفت القربة التي كانت معهم وأريق ماؤها [٣] فاشتد بهم العطش ، وأمر عمر بن سعد جماعة من قومه أن يبحثوا عن الماء ، وأمر أن تضرب خيمة ليجلس
[١] كتاب « الإرشاد » للشيخ المفيد ، ص ٢٤٥.
[٢] قصر مقاتل : قصر كان بين « عين التمر » والشام. منسوب إلى مقاتل بن حسان. وقيل : كان ذلك قرب القطقطانة. كما في « مراصد الإطلاع في أسماء الأمكنة والبقاع » للبغدادي.
[٣] نزفت القربة : نفد ماؤها وجفت.