زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٥ - مروان يَخطب بنت السيدة زينب
فكيف يَجبر هذا الشعور بالنقص .. الذي لا يُفارقه؟!
وكيف يستر هذه العيوب التي أحاطت به وغَمرته؟
كان الإحساس والشعور ـ بهذه السوابق العفنة ، والملفّات الوسخة ـ يحُزّ في صدر معاوية.
|
صلابـة أعـلاكِ
الذي بَلَلُ الحيـا |
به جفّ ، أم فـي
لين أسفَلكِ الندي |
|
|
بَنـي عبد شمسٍ لا
سقى الله حفرةً |
تضُمـّكِ
والفحشـاء في شرّ مَلحَدِ |
|
|
ألِمّـا تكونـي
فـي فُجورك دائماً |
بمشغلةٍ عـن غَصـب
أبناء أحمد |
|
|
وراءَك عنهـا لا
أبـاً لـكِ إنّمـا |
تَقـدّمتِهـا لا
عـن تقـدّم سـؤدد |
|
|
عجِبـتُ لمـن في
ذلّة النعل رأسه |
بـه يتـراءى
عاقـداً تـاج سيـّد |
|
|
دَعوا هاشمـاً و
الفخـر يعقِد تاجه |
على الجبهات
المستنيرات في الندي |
|
|
ودونكمـوا والعار
ضُمـّوا غِشاءَه |
إليكم إلى وجهٍ
مـن العـار أسـود |
|
|
يُرَشّـح لكن لا
لشيء سـوى الخَنا |
وَ ليـدكم فيمـا
يـروح ويغتـدي |
|
|
وتتـرف لكن
للبغـاء نسـاؤكـم |
فيُـدنَس منها فـي
الدجى كلّ مرقد |
|
|
و يَسقـي بمـاءٍ
حَرثكم غير واحد |
فكيـف لكم تُرجـى
طهارة مـولد |
|
|
ذهبتـم بها شنعـاء
تبقى وصومها |
لأحسابكم خزيـاً
لـدى كلّ مشـهد |
المصدر : ديوان السيد حيدر الحلي ، طبع لبنان عام ١٤٠٤ هـ ، ص ٧٠.
المحقق