زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٤٢ - ١ ـ خطبة السيدة فاطمة الزهراء
الطَرق [١] ، وتَقتاتون القِدّ والوَرق [٢] ، أذلّةً خاسئين ، تخافون أن يتخطّفكم الناس من حولكم ، فأنقذكم الله تعالى بمحمد صلىاللهعليهوآلهوسلم بعد اللّتيّا والتي ، وبعد أن مُنِيَ بِبُهم الرجال [٣] ، وذُؤبان العَرَب ، ومَرَدَة أهل الكتاب [٤] ، كلّما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ، أو نَجَم [٥] قرنٌ للشيطان ، أو فَغَرت [٦] فاغرةٌ من المشركين ، قَذَفّ أخاه في لَهَواتها [٧] ، فلا
[١] الطرق ـ بفتح الطاء وسكون الراء ـ : الماء الذي خاضَت فيه الإبل وبالَت فيه.
[٢] تَقتاتون : تَجعلون قُوتكم. القِدّ ـ بكسر القاف ـ : قطعة جلد غير مدبوغ ، ويُحتمل أن يكون بمعنى القديد : وهو اللحم المُجفّف في الشمس. الوَرَق : ورق الأشجار .. على اختلاف أنواعها.
[٣] مُني ـ فعل ماضي مجهول ـ : ابتُلي. والبُهَم ـ على وزن الغُرَف ـ جَمع بهمة : وهو الشجاع الذي لا يُهتدى مِن أين يؤتى.
[٤] مردة ـ بفتح الميم والراء والدال ـ : جَمع مارِد وهو العاتي.
[٥] نَجَمَ ـ فعل ماضي ـ : طَلَع. وقرن الشيطان : أتباعُه.
[٦] فغر : فَتَح. فاغرة فاها : أي : فاتحة فمَها.
[٧] اللهوات ـ جَمع لَهاة ـ : لحمة مُشرفة على الحلق في أقصى الفم.
أخاه : المقصود هو الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام.