زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٠ - شرح خطبة السيدة زينب في مجلس يزيد
الضاحية : يُقال ضحا ضَحواً : برز للشمس ، أو أصابه حرّ الشمس ، وأرض ضاحية الظلال : أي : لا شجر فيها. [١]
إخبار من السيدة زينب عليهاالسلام عن مصيبة بقاء الأجساد الطاهرة على وجه الأرض عدّة أيام .. من غير دفن ، تصهرها الشمس بأشعّتها المباشرة ، كلّ ذلك .. رغم كونهم سادات أولياء الله تعالى.
« تَنتابها العواسل »
تنتابها : تأتي إليها مرّة بعد مرّة.
العواسل ـ جمع عاسِل ـ : وهو الذئب. [٢]
وهنا إحتمالان في المقصود من هذا الكلام.
الإحتمال الأول : إنّ المقصود من « العواسل » : هم الذين حضروا يوم عاشوراء لقتل الإمام الحسين عليهالسلام والصفوة الطيبة من ذريته وأهل بيته واصحابه. عبّرت السيدة زينب عليهاالسلام عن أولئك الاعداء بالذئاب ، لأنّهم كانوا يحملون صفة الذئاب وهي الإفتراس ، ويُعبّر
[١] المعجم الوسيط.
[٢] وقيل : العواسل ـ جمع عسّال ـ : وهو الرمح.
المحقق