منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٨٥ - ٣٥٠ أحمد بن محمد بن علي
الزراري قراءة عليه، قال: حدّثنا أحمد- كتاب[١] الدلائل، كتاب سقاطات[٢] العجليّة، و كتاب ما روي في أبي الخطّاب محمّد بن أبي زينب و هو شركة بينه و بين أخيه علي بن محمّد.
أخبرنا بجميع كتبه: أحمد بن عبدون، عن أبي طالب عبيد اللّه بن أحمد بن أبي زيد الأنباري، قال: حدّثنا أحمد، انتهى. إلّا أنّ فيه: مولى آل سعد، و بعد قوله: أبو الحسن هذا: و هو الأكبر[٣].
و في جش كما في ست ... إلى أن قال: فمنها الصيام و كتاب الدلائل ... إلى أن قال: أخيه علي بن محمّد، و لم أر من هذه الكتب إلّا كتاب الصيام حسب.
و أخبرنا بكتبه إجازة: أحمد بن عبد الواحد قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن أبي زيد الأنباري أبو طالب، قال: حدّثنا أحمد بها، انتهى. إلّا أنّه قال: ابن رباح القلّاء، و قال: أبي الحسن و لم
______________________________
و في المعراج عن رسالته في آل أعين: و سمعت عن[٤]
حميد بن زياد و أبي عبد اللّه بن ثابت و أحمد بن محمّد بن رباح، و هؤلاء من رجال
الواقفة، إلّا أنّهم كانوا (فقهاء، ثقاتا في حديثهم، كثيري الرواية)[٥]،
انتهى[٦].
[١] في« ش» و المصدر: و له كتاب.