منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٨ - ٢٠٠ أحمد * بن أبي بشر السراج
و كش أورد فيه ذموما* كثيرة. و يأتي مع الحسين بن أبي سعيد
______________________________
قوله*: ذموما كثيرة ... إلى آخره.
الذموم وردت في ابن السرّاج، و لم يذكر أنّ اسمه أحمد. و سيأتي حيّان السرّاج و نشير إلى حاله[١]، و أنّه المراد من ابن السرّاج[٢]، و إن كان حكم جش و ست بالوقف من توهّمهما إيّاه[٣]، ففيه ما فيه. مع أنّه سيجيء
[١] نقول: سيأتي عنه قدّس سرّه: إنّ حيّان كان من وكلاء الكاظم عليه السّلام في الكوفة، فأنكر موته و وقف عليه لأموال كانت في يده، و عند الموت أوصى بها لورثته عليه السّلام[ رجال الكشّي: ٤٥٩/ ٨٧١].
و الميرزا الاسترآبادي نقل عن الخلاصة أنّه كيساني، و نقل عن الكشّي أيضا ما يؤيّد ذلك و في ذمّه[ الخلاصة: ٣٤٣/ ٥، رجال الكشّي: ٣١٤/ ٥٦٨- ٥٧٠].
و الكيسانيّة: فرقة تعتقد أنّ الإمام بعد الحسين عليه السّلام هو ابن الحنفيّة، و أنّه هو المهدي الّذي يملأ الأرض قسطا و عدلا، و أنّه حيّ لا يموت. انظر مقباس الهداية ٢: ٣١٨.