منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٠٠ - ٢٨٢ أحمد بن عبد الواحد بن أحمد
توثيقه في مواضع[١].
______________________________
سيّما بملاحظة- ما ذكرناه في الفائدة الأولى و ترجمة أبان بن عثمان[٢]-
اضطرابه في البناء على الصحّة كما لا يخفى على المتتبّع في تصانيفه في الفقه و
الرجال.
و العجب من المحقّق البحراني أنّه ذكر في معراجه ما ذكره المصنّف هنا[٣]، مع أنّه بعد ذلك بوريقات نقل عن صه حكمه بصحّة حديث أبان بن عثمان مع التصريح و الاعتراف بكونه فطحيّا[٤].
نعم كثرة حكمه بالصحّة يشعر بالتوثيق- و سيجيء، و قد أشرنا إليه في ترجمة أبان فلا تغفل)[٥]- و كذا في كونه شيخ الإجازة، و كذا كونه كثير الرواية، و أولى منه كونه (كثير السماع المشير إلى كونه)[٦] من مشايخ الإجازة، الظاهر في أخذها عن كثير من المشايخ.
و بالجملة: الظاهر جلالته بل وثاقته لما ذكر[٧].
[١] صحّح العلّامة طريق الشيخ إلى محمّد بن يعقوب الكليني، و أحمد بن عبدون فيه. انظر الخلاصة: ٤٣٥- الفائدة الثامنة- و مشيخة التهذيب ١٠: ٢٧ و مشيخة الاستبصار ٤: ٣٠٩.