منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٧٨ - ٢٤٩ أحمد بن داود بن سعيد
و في* صه و جش شيء من ذلك تركناه إلى باب الكنى[١].
______________________________
(١١١) قوله* في أحمد بن داود بن سعيد: و في صه
... إلى آخره.
قال في المعراج: ذكره صه[٢] في القسم الأوّل، مع أنّه لم يعدّ له أحد من الأصحاب، مع أنّه كان عاميّا، و تأريخ رجوعه غير معلوم، و كذا تأريخ الرواية. (و هذا يقتضي الترك و إدخال روايته في الضعيف)[٣].
أقول: الجواب عن الأوّل ظهر ممّا ذكرنا[٤] في صدر الكتاب.
و عن الثاني: أنّ هذا القسم ليس موضوعا لمن يقبل جميع رواياته من أوّل عمره إلى آخره، كيف! و كثير منهم ليسوا كذلك، بل جمع منهم لا تأمّل لأحد- حتّى المعترض- في وثاقته و جلالته، مثل ابن أبي نصر و عبد اللّه بن المغيرة و نظائرهما، مع أنّه يرد[٥] فيهم ما ذكر. على أنّ الظاهر أنّ رواياته المختصّة بمذهبنا صادرة عنه حال الاستقامة[٦]، مع أنّه يمكن أن يظهر ذلك أيضا من نفس روايته أو الأمور الخارجة، و المعتبر عند الكلّ بل و عنده أيضا في أمثال المقام الظنّ، و قد مرّ الإشارة[٧] في صدر الكتاب.
على أنّ هذا القسم ليس مختصّا بالإماميّة كما هو ظاهر، و أشرنا في ذلك المقام أيضا.
[١] انظر الخلاصة: ٣٠٥/ ٣٥ و رجال النجاشي: ٤٥٤/ ١٢٣١. و العلّامة أيضا ذكره في القسم الأوّل بعنوان: أحمد بن داود بن سعيد الفزاري. انظر الخلاصة: ٦٧/ ٢٦.