منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٦٢ - ٢٣٨ أحمد بن الحسين بن عبد الملك
بالشيخ[١]، و يذكرونه مترحّما[٢]، و يكثرون من ذكر قوله و الاعتناء بشأنه، و أشرنا في إبراهيم بن عمر اليماني إلى حاله في الجملة[٣].
و هو المراد بابن الغضائري عند الإطلاق كما صرّح به المصنّف في آخر الكتاب و كذا جماعة من المحقّقين، و يظهر من تصريح مه في المقامات منه في إسماعيل بن مهران[٤] و غيره، و كذا ابن طاووس منها ترجمة شريف بن سابق[٥].
و يدلّ على ذلك أيضا ما ذكره الشيخ في أوّل ست: من أنّ جماعة من الأصحاب لم يتعرّض منهم لاستيفاء الرجال إلّا ما قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه، فإنّ له كتابين أحدهما ذكر فيه المصنّفات، و الآخر ذكر فيه الأصول[٦].
و قال ابن طاووس في كتابه الجامع للرجال: و عن كتاب أبي الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري[٧].
و في صه في عمر بن ثابت: ضعيف جدّا قاله ابن الغضائري؛ و قال في
[١] المعبّر و الذاكر جش و الشيخ و غيرهما. منه قدّس سرّه