منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٩٧ - ٦٨١ أويس القرني
عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: خرج رجل بصفين من أهل الشام، فقال: فيكم أويس القرني؟ قلنا: نعم، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول: «خير التابعين أويس القرني»، ثمّ تحوّل إلينا[١].
روى الحسن بن الحسين القمّي، عن عليّ بن الحسن العرني[٢]، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: كنّا مع عليّ عليه السّلام بصفّين فبايعه تسعة و تسعون رجلا ثمّ قال: «أين تمام المائة؟ لقد عهد إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أن يبايعني في هذا اليوم مائة رجل» قال: فجاء رجل عليه قباء صوف متقلّدا بسيفين قال[٣]:
إبسط يدك أبايعك، قال عليّ عليه السّلام: «على ما تبايعني؟» قال: على بذل مهجة نفسي دونك، قال: «من أنت؟» قال: أنا[٤] أويس القرني، قال: فبايعه، فلم يزل يقاتل بين يديه حتّى قتل فوجد في الرجّالة.
و في رواية اخرى قال له أمير المؤمنين عليه السّلام: «كن أويسا» قال: أنا أويس، قال: «كن قرنيّا» قال: أنا أويس القرني.
و إيّاه[٥] يعني دعبل بن عليّ الخزاعي في قصيدته التي يفتخر فيها على نزار و ينقض على الكميت بن زيد قصيدته التي يقول فيها:
[١] رجال الكشّي: ٩٨/ ١٥٥، و فيه: خير التابعين أو من خير التابعين أويس القرني.