منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٩٦ - ٦٨١ أويس القرني
و في كش: عليّ بن محمّد بن قتيبة قال: سئل أبو محمّد الفضل بن شاذان عن الزهّاد الثمانية، فقال: الربيع بن خثيم و هرم بن حيّان و أويس القرني و عامر بن عبد قيس، و كانوا مع عليّ عليه السّلام و من أصحابه، و كانوا زهّادا أتقياء.
و أمّا أبو مسلم، فإنّه كان فاجرا مرائيا، و كان صاحب معاوية، و هو الذي كان يحثّ الناس على قتال عليّ عليه السّلام، فقال لعليّ عليه السّلام:
إدفع إلينا المهاجرين و الأنصار حتى نقتلهم بعثمان، فأبى عليّ عليه السّلام ذلك، فقال أبو مسلم: الآن طاب الضراب، إنّما كان وضع فخّا و مصيدة.
و أمّا مسروق، فإنّه كان عشّارا لمعاوية، و مات في عمله ذلك بموضع أسفل من واسط على دجلة يقال له: الرصافة، و قبره هناك.
و الحسن، كان يلقى أهل كلّ فرق[١] بما يهوون، و يتصنّع للرئاسة، و كان رئيس القدرية.
و أويس القرني مفضّل عليهم كلّهم.
قال أبو محمّد الفضل: ثمّ عرف[٢] الناس بعد أويس القرني رحمه اللّه[٣][٤].
روى يحيى بن آدم، عن شريك، عن ابن أبي زياد، عن
[١] في« ت» و الحجريّة و المصدر: فرقة.