منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٨٠ - ٦٣٤ أصبغ بن نباتة التميمي
هذا الرجل فيكم؟ فقال: ما أدري ما تقول إلّا أنّ سيوفنا على عواتقنا فمن أومى إليه ضربناه بها[١].
محمّد بن مسعود قال: حدّثني عليّ بن الحسن، عن مروك بن عبيد، قال: حدّثني إبراهيم بن أبي البلاد، عن رجل، عن الأصبغ، قال: قلت له: كيف سمّيتم شرطة الخميس يا أصبغ؟ قال: إنّا ضمنّا له الذبح و ضمن لنا الفتح، يعني أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه[٢]، انتهى.
و قد روى في أوّل الكتاب عن نصر بن الصباح البلخي قال:
حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الجارود، قال: قلت للأصبغ بن نباتة:
ما كان منزلة هذا الرجل فيكم؟ قال: ما أدري ما تقول إلّا أنّ سيوفنا كانت على عواتقنا فمن أومى إليه ضربناه بها، فكان يقول لنا:
تشرّطوا تشرّطوا، فو اللّه ما اشتراطكم لذهب و لا فضّة و ما[٣] اشتراطكم إلّا للموت، إنّ قوما من قبلكم من بني إسرائيل تشارطوا بينهم فما مات أحد منهم حتّى كان نبيّ قومه أو نبيّ قريته أو نبيّ نفسه، و إنّكم لبمنزلتهم غير أنّكم لستم بأنبياء[٤].
[١] رجال الكشّي: ١٠٣/ ١٦٤.