منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٩٧ - ٥١٠ أسلم القواس
و في صه: أسلم المكّي، مولى محمّد بن الحنفيّة، روي أنّه أفشى سرّ محمّد بن علي الباقر عليه السّلام، و أنّه عليه السّلام قال: «لو كان الناس كلّهم لنا شيعة لكان ثلثهم[١] شكّاكا و الربع* الآخر أحمق» رواه الكشّي، عن حمدويه، عن أيّوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن سلّار[٢] بن سعيد الجمحي.
و لا يحضرني الآن حال سلّار، فإن كان ثقة صحّ سند الحديث، و إلّا فالتوقّف في روايته متعيّن[٣].
و في كش: في أسلم المكّي، مولى محمّد بن الحنفيّة.
حدّثني حمدويه قال: حدّثني أيّوب بن نوح، قال: حدّثنا صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن سلام بن سعيد الجمحي، قال: حدّثنا أسلم- مولى محمّد بن الحنفيّة- قال: كنت مع أبي جعفر عليه السّلام جالسا مسندا ظهري إلى زمزم، فمرّ علينا محمّد بن عبد اللّه بن الحسن و هو يطوف بالبيت، فقال أبو جعفر عليه السّلام:
______________________________
(٢٢٤) قوله* في أسلم القوّاس: «و الربع
الآخر أحمق».
فيه إشعار بنزاهته عن الشكّ في دين اللّه تعالى و صفاء عقيدته، مضافا إلى ما يظهر من الرواية كونه من خواصّهم عليهم السّلام، حيث أخبره بما أخبره، و لم يرض باطّلاع غيره عليه، و لو مثل معروف الجليل؛ و لعلّه لهذا قال:
فإن كان ثقة صحّ ... إلى آخره، فتأمّل.
[١] في المصدر: ثلاثة أرباعهم، و في نسختين خطّيتين لدينا منه كما في المتن.