منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢١٠ - ٣٦٨ أحمد بن محمد بن يحيى
و خمسين و ثلاثمائة، و له* منه إجازة، لم[١].
و ربما استفيد من تصحيح بعض طرق الشيخ في الكتابين- كطريق الحسين بن سعيد[٢]- توثيقه.
و الظاهر أنّ هذا و السابق واحد، و اللّه أعلم.
______________________________
(١٧٩) قوله* في أحمد بن محمّد بن يحيى: و له منه
إجازة.
هذا يشير إلى وثاقته كما مرّ في الفوائد، و كذا مرّ فيها ما في قوله:
و ربما استفيد ... إلى آخره.
و سيذكر في طريق الصدوق إلى ابن أبي يعفور: أنّ مه بنى على توثيق أحمد بحيث لا يحتمل الغفلة كما لا يخفى، بل الأصحاب أيضا[٣].
أقول: تصحيحه لا يستلزم التوثيق- و لو بنى على عدم الغفلة- لما أشير إليه، نعم في إكثار الإطلاق و جعله ديدنا إشعار عليه كما مرّ.
و بالجملة: الكلام في المقام مرّ في الفوائد مشروحا.
و سيجيء في الحسن بن سعيد (عن ابن نوح)[٤] ما يظهر منه الاعتماد عليه، حيث ذكر الطرق إلى كتابه و قال: فأمّا ما عليه أصحابنا و المعوّل عليه ما رواه أحمد بن محمّد بن عيسى، أخبرنا الشيخ الفاضل ... إلى أن قال:
و أخبرنا أبو علي أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار القمّي ... إلى آخره[٥]، فتأمّل. و يظهر من هذا تكنيته بأبي علي.
[١] رجال الشيخ: ٤١٠/ ٣٦.