منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٥ - ٣٢٣ أحمد بن محمد بن أبي نصر زيد
إذا دخلت عليه أسأله عن ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها، قال[١]: فأتى في جواب ما كتبت به إليه: «عافاني اللّه تعالى و أيّاك، أمّا ما طلبت من الأذن عليّ فإنّ الدخول عليّ صعب، و هؤلاء قد ضيّقوا عليّ في ذلك، فلست تقدر عليه الآن و سيكون إن شاء اللّه». و كتب عليه السّلام بجواب ما أردت أن أسأله عنه عن الآيات الثلاث ... الحديث[٢].
و عن العدّة أنّ الشيخ قال فيه: إنّ أحمد بن محمّد بن أبي نصر لا يروي إلّا عن الثقة[٣].
و في أوائل الذكرى أنّ الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله كابن أبي عمير و صفوان بن يحيى[٤].
و في العيون- في الصحيح- عنه مضمون هاتين الروايتين مع زيادة و هي: بعث إليّ الرضا عليه السّلام بحمار فركبته فأتيته (فأقمت عنده بالليل إلى أن مضى منه ما شاء اللّه، فلمّا أراد أن ينهض قال لي: «لا أراك تقدر على الرجوع إلى المدينة» قلت: أجل جعلت فداك، قال: «فبت عندنا[٥] واغد على بركة اللّه عزّ و جلّ» قلت: أفعل جعلت فداك، قال عليه السّلام: «يا جارية)[٦] افرشي له فراشي و اطرحي عليه ملحفتي الّتي أنام فيها وضعي تحت رأسه
[١] في« أ» و« م»: قال فكتب:« عافاني ...»، و في المصدر: عافانا.