بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٨٣ - الصادق
تسعمائة شيخ كل يقول حدّثني جعفر بن محمّد. ( كان عليهالسلام يقول : حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدّي ، وحديث جدّي حديث علي بن أبي طالب ، وحديث علي حديث رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم وحديث رسول اللّه قول اللّه عزّوجلّ ) [١].
وأمّا ما اثر عنه في المعارف والعقائد فحدّث عنه ولا حرج ولا يسعنا نقل حتّى القليل منه ومن اراد فليرجع إلى مظانّه [٢].
وأمّا حكمه وقصار كلمه. فلاحظ تحف العقول. وأمّا رسائله فكثيرة منها رسالته الي النجاشي ، والي الأهواز ، ومنها رسالته في شرائع الدين نقلها الصدوق في الخصال ، ومنها ما أملاه في التوحيد للمفضل بن عمر إلى غير ذلك من الرسائل التي رسمها بخطّه [٣].
ولمّا توفّي الامام شيّعه عامّة الناس في المدينة وحمل إلى البقيع وقد أنشد فيه أبو هريرة العجلي قوله :
|
أقول وقد راحوا به يحملونه |
|
على كاهل من حامليه وعاتق |
|
أتدرون ماذا تحملون إلى الثرى |
|
ثبيراً ثوى من رأس علياء شاهق |
|
غداة حثا الحاثون فوق ضريحه |
|
ترابا وأولى كان فوق المفارق |
فسلام اللّه عليه يوم يولد ويوم مات ويوم يبعث حيا.
[١] الرجال للنجاشي ١٣٩ برقم ٧٩.
[٢] الاحتجاج ٢ / ٦٩ ـ ١٥٥ والتوحيد للصدوق وقد بسطها على أبواب مختلفة.
[٣] ولقد جمع أسماء هذه الرسائل السيد الأمين في أعيانه ١ / ٦٦٨.