بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٦٢ - في عقائد الشيعة الإمامية
عليهمالسلام كفّار ملحدون في النار ، وإن أظهروا الإسلام ، فمن عرف اللّه ورسوله والأئمّة الاثني عشر وتولاّهم وتبرّأ من أعدائهم فهو مؤمن ، ومن أنكرهم أو تولّى أعداءهم فهو ضال هالك لا ينفعه عمل ولا اجتهاد ، ولا تقبل له طاعة ولا تصحّ له حسنات ... [١].
في التوبة والحشر والنشر :ويعتقد أنّ اللّه يزيد وينقص إذا شاء في الأرزاق والآجال.
وأنّه لم يرزق العبد إلاّ ما كان حلالا طيّباً.
ويعتقد أنّ باب التوبة مفتوح لمن طلبها ، وهي الندم على ما مضى من المعصية ، والعزم على ترك المعاودة إلى مثلها.
وأنّ التوبة ماحية لما قبلها من المعصية التي تاب العبد منها.
وتجوز التوبة من زلّة ، إذا كان التائب منها مقيماً على زلّة غيرها لا تشبهها ، ويكون له الأجر على التوبة ، وعليه وزر ما هو مقيم عليه من الزلّة.
وأنّ اللّه يقبل التوبة بفضله وكرمه ، وليس ذلك لوجوب قبولها في العقل قبل الوعد ، وانّما علم بالسمع دون غيره.
ويجب أن يعتقد أنّ اللّه سبحانه ، يميت العباد ويحييهم بعد الممات ليوم المعاد.
وأنّ المحاسبة حق والقصاص ، وكذلك الجنّة والنار والعقاب.
وأنّ مرتكبي المعاصي من العارفين باللّه ورسوله ، والأئمّة الطاهرين ، المعتقدين لتحريمها مع ارتكابها ، المسوّفين التوبة منها ، عصاة فسّاق ، وأنّ ذلك
[١] مكان النقاط كلمات غير واضحة.