بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤١٤ - عقيدة الشيعة الإماميّة في الصحابة
عنه وتعجيل قتله. كل ذلك كان من ابن العاص حبّاً بخراج مصر ، لا بعثمان ولا بمعاوية أيضا ، والعجب أنّ الرسول تنبّأ بذلك وصرح بأنّهما لا يجتمعان إلاّ على غدر [١].
٣ ـ يزيد الخليع المستهتر خليفة معاوية الذي ولّي ثلاث سنين بعده ، فقتل في الاُولى الحسين ، وفي الثانية أغار على المدينة وقتل من الصحابة والتابعين ما لا يحصى وأباح أعراضهم ، وفي الثالثة رمى الكعبة [٢] وكفى في كفره وإلحاده جهره بقول ابن الزبعرى :
|
لعبت هاشم بالملك
فلا |
|
خبر جاء ولا وحي
نزل |
٤ ـ مروان بن الحكم الذي كان من أشدّ الناس بغضاً لأهل البيت. قال ابن حجر : ومن أشدّ الناس بغضاً لأهل البيت مروان بن الحكم [٣]. روى الحاكم أنّ عبدالرحمان بن عوف ـ رضي اللّه عنه ـ قال : كان لا يولد لأحد بالمدينة ولد إلاّ اُتي به النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فاُدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال : هو وزغ بن الوزغ ، الملعون بن المعلون [٤].
٥ ـ الوليد بن عقبة شارب الخمر ، والزائد في الفريضة [٥].
٦ ـ عبداللّه سعد بن أبي سرح الذي أهدر النبيّ دمه [٦].
٧ ـ الوليد بن يزيد بن عبدالملك الذي يخاطب كتاب اللّه العزيز بعد أن ألقاه
[١] ابن حجر : تطهير الجنان ١٠٢ ، المطبوع على هامش الصواعق المحرقة.
[٢] ابن الجوزي : تذكرة الخواص ، فصل يزيد بن معاوية ٢٥٧.
[٣] ابن حجر : الصواعق المحرقة.
[٤] الحاكم : المستدرك ٤ / ٤٧٩.
[٥] البلاذري : الانساب ٥ / ٣٣ وأحمد بن حنبل : المسند ١ / ١٤٤.
[٦] الطبري : التاريخ ، الجزء ٣ / ٢٩٥ ، فصل : ذكر الخبر عن فتح.