دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٦ - الأصهب و السفياني
ب: إن كل شواهده و مرتكزات استدلاله هي العلامات التي هي من المحتوم، و الدالة على شخص الإمام لتحديده..
و نحن إنما رفضنا السعي لرسم خارطة للأحداث، استنادا إلى غيرها من علامات و إخبارات غيبية، هي في معرض البداء.. و لم يكن حديثنا عن العلامات التي هي من المحتوم، و لا عن العلامات المشيرة إلى شخص الإمام ٧..
ج: ليس هناك ما يدل بصورة تسمح بإطلاق دعوى أن الموطئين في إيران يحتلون فلسطين. و لا مجال للإستناد إلى ذوقيات، و تطبيقات اقتراحية، و إذا ما استند أحد إلى ذلك، فلا مبرر للقبول منه.
الأصهب.. و السفياني:
ثم إنه أورد رواية عن الإمام الصادق ٧ تقول: «لترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة، لا يعرف أي من أي» .. [١] .
و عن الإمام الباقر ٧: «لا يخرج القائم حتى يخرج قبله اثنتا عشرة من بني هاشم، كلهم يدعو إلى نفسه» .. [٢] .
و في حديث عن الإمام الباقر ٧، أنه قال لبريد: «اتق جمع الأصهب..
قلت: و ما الأصهب؟
قال: الأبقع.
قلت: و ما الأبقع؟
[١] غيبة النعماني ص ١٥١.
[٢] عن الإرشاد ص ٢٥٨ و الغيبة للطوسي ص ٢٦٧.