سلمان سابق فارس عرض وتحليل
(١)
الخصَال " ٣١٢ "
٥ ص
(٢)
بين يدي القارىء
٦ ص
(٣)
سلمان والمجوسية
١٢ ص
(٤)
الـهجـرةُ إلـى الله
١٨ ص
(٥)
الـبشـارة
٣٥ ص
(٦)
في طـريقة نحو الإسـلام
٣٨ ص
(٧)
« الـمحنـة »
٤٢ ص
(٨)
« عتيـق الإسـلام »
٤٧ ص
(٩)
الروايات الواردة حول إسلامه
٥٠ ص
(١٠)
رواية إكمال الدين
٥٢ ص
(١١)
روايـة ابن أبي الحـديـد
٦٠ ص
(١٢)
رواية ابن الأثير في « أسد الغابة »
٦٤ ص
(١٣)
رواية الحاكم النيسابوري في المستدرك
٦٨ ص
(١٤)
رواية المستدرك الثانية
٧٢ ص
(١٥)
في غزوة الخندق
٨٢ ص
(١٦)
وفـي حصـار الطـائف
٩٤ ص
(١٧)
بين النبي وسلمان
١٠٠ ص
(١٨)
بين سلمان وأبي الدرداء
١٠٢ ص
(١٩)
سلمان والتشيع
١٠٦ ص
(٢٠)
سلمان والتشيع
١٠٨ ص
(٢١)
أمير المدائن
١١٦ ص
(٢٢)
في الشام وبيروت
١٢٦ ص
(٢٣)
سلمان يختار الكوفة
١٢٨ ص
(٢٤)
الزاهد المتعبد
١٣٢ ص
(٢٥)
الـزاهد المتعبد
١٣٤ ص
(٢٦)
سـلمان العـالم
١٤٠ ص
(٢٧)
من كـلامه رضي الله عـنه
١٤٢ ص
(٢٨)
قال سلـمان ، فـصدق!
١٤٦ ص
(٢٩)
أزواجـه وأولاده
١٥٤ ص
(٣٠)
كيفية وفاته رضي الله عنه
١٥٦ ص
(٣١)
« تجهيـزه ودفـنه »
١٥٨ ص
(٣٢)
رواية ثانية عن ( مناقب ابن شهر اشوب )
١٥٩ ص
(٣٣)
كم عاش سلمان ؟
١٦٢ ص
(٣٤)
مصادر الكتاب
١٧٠ ص
(٣٥)
مرتبة على أحرف الهجاء ، مع ذكر تأريخ وفاة المؤلف
١٧٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

سلمان سابق فارس عرض وتحليل - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢١ - الـهجـرةُ إلـى الله

حتى غابت الشمس ، لا أنا أتيت الضيعة ، ولا رجعت إليه ..! »

لوحة رائعة يرسمها لنا سلمان وهو يسرد قصة إسلامه ، حيث يجسد لنا فيها كيف كانت بداية هجرته نحو الإيمان .. الإيمان بالله وحده ، بعزم وتصميم وإرادة قوية لا يقف دونها حاجز ولا تتحكم فيها عاطفة ، وكيف إختار لنفسه موقفاً مميزاً جعله فيما بعد من جملة عظماء البشر الذين يزين بهم التاريخ الإنساني صفحاته ، فكان بذلك « سابق فارس » ورائدها وداعيها إلى الله.

لقد كانت نفسه التواقة إلى المعرفة تدفعه نحو تخطي الحواجز التي عاش بين قضبانها في ظل أبٍ جمد عقله على طقوس المجوسية دون أن تحرك آيات المبدع سبحانه في نفسه أي تحولٍ نحو الأفضل.

أراد سلمان تخطي تلك الحواجز لكي يرى الحقائق الكامنة ورائها ، وكان له ما أراد ، فها هو يعثر على دين خير من دينه حيث ساقته قدماه ـ عن قصد أو غير قصد ـ إلى الكنيسة ، فرأى فيها أناساً يصلون ، وربما يرتلون فصلاً من الإنجيل بصوت رخيم يأخذ بمجامع القلوب فيه رجع وصدىً لترانيم الراهب الحزين الذي يبكي المسيح! ولا بد أن فقرات من الإنجيل شدته ـ في تلك اللحظات الغامرة ـ إلى الاستغراق والتأمل في عالم اللاهوت ضمن أجواء هي مزيج من الحزن ، والفرح ، والسأم ، واللذة ، طافت به ما وراء الغيب ، ثم انتهت لتوقظ في نفسه مكامن الألم الطويل الذي عاناه في ظل أبيه.

دارت في رأس سلمان زوبعة من التفكير .. انها فرصة قيضتها له يد الغيب ، وما عليه الآن إلا أن يختار. نعم ؛ لقد أعجبه هذا الدين ، ولكن ؛ هل ينتهي به المطاف إلى هنا فتكون هذه الكنيسة هي المحطة الأولى والإخيرة في حياته؟ ومن يدري ، فلعل يد التشويه قد امتدت إليها أو إلى ذلك الكتاب الذي يتلى فيها فأخرجتهما عن مسارهما الصحيح ، وعندها فما الفائدة إذن؟ أيترك دين آبائه وأجداده ليعتنق ديناً ربما كان مثله في المحتوى أو أميز منه بقليل؟