أُصول الفلسفة - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٢٠ - حول الفلسفة الإسلامية في القرن الحادي عشر
ترجمة صحيحة وافية، باللغات الأوربية، نعم قد كتب المستشرق «كنت كوبينو» في توضيحها عدة صحائف ولكنّها لا تسمن ولا تغني بل يكشف عن قصور باعه وقلّة اطّلاعه ـ إلى أن قال:ـ استخبر مدى اطّلاعه عن تحليل منهج المؤسّس الشيرازي حيث قال في حقّه يمشي مشي المشائيين ويستضئ من أنوارهم فهو عديل الشيخ أبي علي في عصره، مع أنّ مؤلّف الروضات نسبه إلى الاشراق وأنّه كان يجنح إليه شديداً وأنّه كان منقّحاً أساسه بما لا مزيد عليه».
«نعم كتب الأُستاذ محمد اقبال الباكستاني رسالةً باللغة الانجليزية يوم كان من طلاب كلية «كمبريج» وأسماه: «تطور الحكم في الإسلام»، شرح فيها مكانة الفلسفة الإسلامية وعرّف قوة برهانه، وحسن منهجه، ولعل تلك الرسالة اتقن ما في هذا الباب، ثم قال البروفسور: إنّ لصدر المتألّهين مصنّفات أشهرها الأسفار الأربعة والشواهد الربوبية، وقد توهّم الكاتب «كنت كوبينو» وتخيّل أنّ الأسفار جمع السفر ـبالفتحـ مع أنّ جمع السفر ـبالسكونـ بمعنى الكتاب».
ولا شك أنّ الكاتب (ادوارد براون) من أهل الفضل والتتبّع، وقد أثنى عليه العلاّمة القزويني في مقال نشره عام ١٣٤٤هـ الذي توفّـي فيه البروفسور.
وممّا جاء في هذا المقال: انّه أحد كبار المستشرقين، ممّن تحمّل جهوداً كبيرة في الإحاطة بعلوم الشرق ولغاته، بحيث أحاط ب آداب اللغة الفارسية وأتقنها غاية الإتقان، ولم يسبقه أحد في هذا الباب، وكان يحب بلادنا من صميم قلبه.
وقد أثنى الأُستاذ القزويني على قرين البروفسور وزميله، أعني: «كنت