أُصول الفلسفة
(١)
كلمة الفيلسوف الإسلامي الكبير في حق المترجم
٣ ص
(٢)
كلمة لآية اللّه الشيخ مرتضى آل ياسين من أعلام النجف الأشرف
٤ ص
(٣)
مقدمة الطبعة الثانية للمترجم
٦ ص
(٤)
مقدمة الطبعة الأُولى للمترجم
٨ ص
(٥)
مقدّمة الكتاب
٩ ص
(٦)
الكون ومشاكله
١٠ ص
(٧)
ماهي الفلسفة وما هي أهدافها؟
١١ ص
(٨)
مراكز الفلسفة
١٢ ص
(٩)
الشرق وأدواره الثلاثة
١٥ ص
(١٠)
التطوّر النهائي في الفلسفة
١٦ ص
(١١)
حول الفلسفة الإسلامية في القرن الحادي عشر
١٧ ص
(١٢)
حول القرنين
٢٣ ص
(١٣)
نتائج تلك النهضة في الغرب
٢٥ ص
(١٤)
مشكلة التقريب بين تلك المسالك
٢٥ ص
(١٥)
مساهمة الشرق والغرب
٢٨ ص
(١٦)
عبقرية المؤلّف
٣١ ص
(١٧)
الغرض من تأليف هذا الكتاب
٣٣ ص
(١٨)
تاريخ المذهب المادّي
٣٧ ص
(١٩)
مبدأ سلطة المادّيين على العقول
٤٤ ص
(٢٠)
الغاية للقالة عند المادّيين
٤٦ ص
(٢١)
هل الفلسفة المادّية تسير بسير العلوم
٤٩ ص
(٢٢)
المقالة الأُولى ما هي الفلسفة وما حدّها
٥٧ ص
(٢٣)
ما هي الفلسفة وما حدّها
٥٩ ص
(٢٤)
حاجة العلوم الطبيعية والرياضية إلى الفلسفة
٦١ ص
(٢٥)
الفرق بين العلوم والفلسفة
٦٣ ص
(٢٦)
هل يمكن انتزاع مسألة فلسفية من المسائل العلمية
٦٦ ص
(٢٧)
النكتة الأُولى
٦٨ ص
(٢٨)
النكتة الثانية
٧١ ص
(٢٩)
مثال رياضي
٧٤ ص
(٣٠)
تمثيل
٧٤ ص
(٣١)
تتميم
٧٥ ص
(٣٢)
المقالة الثانية في الفلسفة والسفسطة
٧٩ ص
(٣٣)
الفلسفة والسفسطة
٨١ ص
(٣٤)
نقد إجمالي
٨٩ ص
(٣٥)
الشبهة الأُولى
٩١ ص
(٣٦)
جولتنا حول رفع الشبهة
٩٢ ص
(٣٧)
الشبهة الثانية
٩٣ ص
(٣٨)
جوابنا عن الشبهة
٩٤ ص
(٣٩)
الشبهة الثالثة
٩٦ ص
(٤٠)
جوابنا عن الشبهة
٩٧ ص
(٤١)
تنبيه
٩٨ ص
(٤٢)
النكتة الأُولى
٩٩ ص
(٤٣)
عثرة لا تقال
١٠٤ ص
(٤٤)
النكتة الثانية ماذا يقول المادّي في حقيقة العلم
١٠٥ ص
(٤٥)
المادّي ينفي ثبات المفاهيم وكلّيتها ودوامها
١٠٦ ص
(٤٦)
عود إلى بدء
١١١ ص
(٤٧)
أصحاب الفلسفة المادّية الجدليّة يدافعون عن أنظارهم
١١٦ ص
(٤٨)
جولتنا في جوابهم
١١٧ ص
(٤٩)
حل مشكلة نسبية العلوم
١١٩ ص
(٥٠)
جولتنا في جوابهم
١٢٠ ص
(٥١)
النكتة الثالثة
١٢١ ص
(٥٢)
المقالة الثالثة في العلم، وحقيقته وتجرّده
١٢٧ ص
(٥٣)
حقيقة العلم والإدراك
١٢٩ ص
(٥٤)
عود إلى بدء
١٣٣ ص
(٥٥)
هل العلم هو ذاك الأثر البارز في الدماغ
١٣٥ ص
(٥٦)
إشكال
١٣٧ ص
(٥٧)
جوابنا على استدلالهم
١٤٢ ص
(٥٨)
برهان ثان على تجرّد العلم والفكر عن المادّة
١٤٣ ص
(٥٩)
نقول من جانب المادّيين
١٤٤ ص
(٦٠)
جوابنا عن اعتراضهم
١٤٥ ص
(٦١)
برهان ثالث على تجرّد الفكر
١٤٧ ص
(٦٢)
إدراك الكلّـي إدراك غير مادّي
١٤٧ ص
(٦٣)
البرهان الخامس على تجرّد الفكر والعلم
١٤٩ ص
(٦٤)
رأي المادّي في التذكّر
١٥٢ ص
(٦٥)
جوابنا عن مقالهم
١٥٤ ص
(٦٦)
الأُصول المادّية تعطي امتناع التصديق
١٥٥ ص
(٦٧)
رفع ما يتوهّم جواباً لما سبق
١٥٦ ص
(٦٨)
نظرنا في هذا البيان
١٥٨ ص
(٦٩)
ماذا يقول المادّيون في حقيقة الإدراك
١٦٠ ص
(٧٠)
جولة حول هذا المقال
١٦١ ص
(٧١)
قانون علمي تمسّك به المادّي
١٦٥ ص
(٧٢)
قصور هذا القانون الرياضي عمّـا يرتئيه المادّي
١٦٦ ص
(٧٣)
خلاصة نظر الفيلسوف الإلهي في مسألة الإدراك
١٦٧ ص
(٧٤)
ما جاء به بعض علماء النفس
١٦٨ ص
(٧٥)
تتميم لما سبق من المقصد
١٧١ ص
(٧٦)
ماذا يستنتج من تلك المشاهدات
١٧٤ ص
(٧٧)
ماذا يقول المادّيون في الروحيات
١٧٦ ص
(٧٨)
جوابنا عن مقالهم
١٧٦ ص
(٧٩)
المقالة الرابعة في كشف العلم عن معلومه وقيمته
١٧٩ ص
(٨٠)
العلم ومعلومه وانّه كيف يكشف عن معلوم سواه
١٨١ ص
(٨١)
سؤال وجواب
١٨٢ ص
(٨٢)
تتميم
١٨٥ ص
(٨٣)
بيان آخر
١٨٦ ص
(٨٤)
الأُمور التي تستنتج من هذا البيان
١٨٨ ص
(٨٥)
سؤال وجواب
١٩٠ ص
(٨٦)
حول معضلة وجود الخطأ في الحواس
١٩٢ ص
(٨٧)
جواب المادّيين عن الأخطاء الحسّية
١٩٣ ص
(٨٨)
استنتاج
٢٠١ ص
(٨٩)
جولتنا في جواب المادّيين
٢٠٣ ص
(٩٠)
جولتنا في الموضوع
٢٠٨ ص
(٩١)
المراحل التي لا تتّصف بالصواب والخطأ
٢١٠ ص
(٩٢)
هل الحكم يتّصف بالخطأ والصواب
٢١٥ ص
(٩٣)
ما هو مركز الصواب والخطأ
٢٢٠ ص
(٩٤)
استنتاج
٢٣١ ص
(٩٥)
ما ثبت من الأُصول الفلسفية في هذه المقالة
٢٣٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص

أُصول الفلسفة - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٢١٠ - المراحل التي لا تتّصف بالصواب والخطأ

والواقع المقيس عليه، فلو لم يكن هناك أي تناسب وتجانس، لما تحقّق الصواب والخطأ لخروج المحل عن قابلية الاتصاف بأحدهما، فلو لاحظت القضية المتقدمة (الأربعة أكثر من الثلاثة) مع قضية أُخرى غير مجانسة، كقولنا: الألماس يقطع الزجاج، لم يتحقّق بينهما الصواب والخطأ.

وبالنظر إلى ثالث الشرائط: يظهر أنّ التطابق الواقعي وعدمه لا يكفيان في تحقّق الصواب والخطأ، بل يتوقّف تحقّقهما إلى الحكم بالاتصاف أو بسلبه وانّ هذا ذاك، أو هذا مسلوب عن ذاك.

المراحل التي لا تتّصف بالصواب والخطأ:

ستمرّ عليك هذه المراحل، والوجه في عدم اتصافها بأحدهما كون هذه المراحل متقدمة على حدوث وصفي الصواب والخطأ، ولا يعقل اتصاف الشيء المتقدّم بشيء لم يحدث بعد ودونك بيانها:


فليس من المغالاة في القول إذا قلنا إنّ القوى المنكرة كعدسة المصوّرة بالنسبة إلى الطفل الذي لم يزل ينمو ويتكامل ويتغيّـر من حال إلى آخر ومن مرتبة إلى أُخرى، فهذا المصوّر في كل آن تسجل صورة مغايرة للصورة التي سجلتها سابقاً، أو سوف تسجلها، فما سجلتها من الصورة في أوّليات حالاته لا تصدق إلاّ بالنسبة إلى تلك الحالة، ولو حاول واحد منّا أن يمرّ على واحد بعد آخر من أوضاعه وأطواره وأحواله وما توارد عليه من الصور والأشكال، يلزم عليه أن يمرّ على عامّة الصور التي سجلتها المصوّرة في صفحاتها الكارتونية حتى يصل إلى التصوير الذي اخترم فيه ذو العكس وقضى نحبه.
فالعوالم الخارجية من جبالها وبحارها وكواكبها وأقمارها متبدّلة الذوات، متغيّـرة الأوصاف لم تزل تسير من مدرج إلى آخر، إلى أن تصل إلى قمّة التكامل، فلا مناص لمن يرتاد الحقيقة ويبتغيها عن أن يطل عليها بنظره، ويطالعها بما لها من الأوصاف، ولا يتّخذ ما أدركه من أوّليات أنظاره حدّاً واقفاً وعنواناً ثابتاً، وهي لم تزل تتقلّب من حال إلى آخر، ومن صورة إلى أُخرى.