أُصول الفلسفة - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٥ - الغرض من تأليف هذا الكتاب
العلمية لا تُزَحزِح أركان المذهب ولا تُضعضِع أُصول الفلسفة الإلهية، وانّ للحق دولة وللباطل جولة.
كانت تلك المقالات المحرّرة طول تأسيس تلك اللجنة تدور بين المحافل العلمية ويُستكتب منها عدّة نسخ، حتى اشتد إلحاح الملحّين من أهل العلم والمعرفة بطبعها ونشرها مقترحين عليه ـ دام ظله ـ أن يعلّق عليها بعض التعليقات حتى يتسنّى الاستفادة منها لكل من له إلمام بهذه الأبحاث، فكان ـ دام ظله ـ يتربّص الفرص.
وبينما كان الأمر كذلك حداني التقدير إلى مغادرة جامعة قم، بعدما أقمت فيها خمسة عشر عاماً، فغادرتها إلى طهران.
ومن جرّاء المشاغل الكثيرة التي حاقت بالأُستاذ لم يستطع أن يقوم بما اقترحوه، فأمرني ـ دام ظله ـ أن أُعلّق عليها بعض التعاليق، فجاء ما أمتثل به أمره بصورة مقدّمة وعدّة فصول وتعليقات تتراوح بين الشرح والتفسير، والتحقيق والإمعان، والمسؤول في هذه المواضع إنّما هو ذمّة كاتبها.
وهذا الجزء الذي يزفّه الطبع إلى القرّاء يحتوي على أربع مقالات مع تعاليقها وسنواصل التعليق إلى آخر المقالات بفضل وتوفيق منه تعالى حتى نؤدي بذلك بعض حقوقه، وإليك فهرس المقالات:
المقالة الأُولى : في تحديد الفلسفة وتفسيرها.
المقالة الثانيـة: في الصراع بين الفلسفة والسفسطة.
المقالة الثالثـة: في العلم والإدراك.
المقالة الرابعـة: في قيمة علومنا ومقدار اعتبارها.
المقالة الخامسة: في حدوث الكثرة في العلم.