تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢ - ٩٧٧١ جبير بن مطعم بن عديّ بن نوفل
كان أبوه هو الذي قام في نقض صحيفة القطيعة ، وكان يحنو على أهل الشعب ، ويصلهم في السر ، وهو الذي أجار النبي ٦ حين رجع من الطائف حتى طاف بعمرة][١].
[قال أبو عبد الله البخاري][٢] :
[جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي ، والد محمد ونافع ، قال لنا محمد بن كثير أخبرنا سليمان بن كثير عن حصين عن محمد بن طلحة بن ركانة عن جبير بن مطعم عن النبي ٦ قال : صلاة في مسجدي أفضل من ألف فيما سواه غير الكعبة][٣].
[قال أبو محمد بن أبي حاتم][٤] :
[جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي ، مدني ، له صحبة ، روى عنه ابناه محمد ونافع. سمعت أبي يقول ذلك. ـ وروى عنه سليمان بن صرد الخزاعي][٥].
حديث جبير بن مطعم أن النبي ٦ قال : «لا يدخل الجنة قاطع» [١٤٠٨٠].
وحدث جبير قال : سمعت النبي ٦ يقرأ في المغرب بالطور ، قال : فلما سمعته يقرأ : (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ) [سورة الطور ، الآيات : ٣٥]. إلى قوله : (فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ) [سورة الطور ، الآيات : ٣٨] ، كاد قلبي يطير [٦].
وعن جبير قال :
قدمت على النبي ٦ المدينة في فداء الأسرى ، فاضطجعت في المسجد بعد العصر وقد أصابني الكرى فنمت ، فأقيمت صلاة المغرب ، فقمت فزعا بقراءة النبي ٦ في المغرب : (وَالطُّورِ وَكِتابٍ مَسْطُورٍ) [سورة الطور ، الآيتان : ١ و٢] ، فاستمعت قراءته حتى خرجت من المسجد ، فكان يومئذ أول ما دخل الإسلام قلبي.
[١] ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن سير الأعلام ٣ / ٩٥.
[٢] زيادة للإيضاح.
[٣] ما بين معكوفتين زيادة عن التاريخ الكبير ١ / ٢ / ٢٢٣.
[٤] زيادة للإيضاح.
[٥] ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن الجرح والتعديل ١ / ١ / ٥١٢.
[٦] الخبر في الاستيعاب ١ / ٢٣٠ (هامش الإصابة).