تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢١ - ٩٨٨١ سواد بن قارب الأزدي ، ويقال السّدوسي
أنا أبو عمر محمد [١] بن موسى بن فضالة القرشي [أنا][٢] أبو قصيّ إسماعيل بن محمد العذري ، نا سليمان بن عبد الرحمن ، نا الحكم بن يعلى بن [٣] عطاء المحاربي [٤] ، نا عباد بن عبد الصّمد قال : سمعت سعيد بن جبير قال : أخبرني سواد بن قارب الأزدي قال : كنت نائما على جبل من جبال الشراة [٥] قال : فأتاني آت فضربني برجله وقال : قم يا سواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب ، قال : فاستويت قاعدا فأدبر وهو يقول :
| عجبت للجن وأرجاسها | ورحلها العيس بأحلاسها |
قال : ثم عدت فنمت ، فأتاني فضربني برجله وقال : قم يا سواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب ، قال : فاستويت قاعدا فأدبر وهو يقول [٦] :
| عجبت للجن وتطلابها | ورحلها العيس بأقتابها | |
| تهوي إلى مكة تبغي الهدى | ما صادقوها مثل كذّابها | |
| فارحل إلى الصفوة من هاشم | واسم بعينيك إلى راسها [٧] |
قال : فأصبحت فاقتعدت بعيرا لي ، فأتيت مكة ، فإذا رسول الله ٦ قد ظهر ، فأخبرته الخبر وتابعته [٨].
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنبأ أبو الفضل أحمد بن الحسن ، أنبأ أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ ، أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف ، نا
[١] غير واضحة بالأصل لسوء التصوير ، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ١٥٧.
[٢] سقطت من الأصل. وزيادة لازمة ، انظر ترجمته إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن إسماعيل ، أبي قصي العذري في سير الأعلام ١٤ / ١٨٥.
[٣] تحرفت بالأصل إلى : «عن» والصواب ما أثبت ، انظر ترجمته في التاريخ الكبير ١ / ٢ / ٣٤٠.
[٤] من هذا الطريق الحديث في دلائل النبوة للبيهقي ٢ / ٢٥٣ وما بعدها.
[٥] في دلائل النبوة : السراة.
[٦] بعدها في دلائل النبوة :
| عجبت للجن وأخبارها | ورحلها العيس بأكوارها | |
| تهوي إلى مكة تبغي الهدى | ما مؤمنوها مثل كفارها |
قال : ثم عدت فنمت ، فأتاني فضربني برجله وقال : قم يا سواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب ، فاستويت قاعدا فأدبر ، وهو يقول :
[٧] في دلائل النبوة : نابها.
[٨] غير واضحة بالأصل ، ونميل إلى قراءتها : وبلغته. والمثبت عن دلائل النبوة ، وبهامشها عن نسخ : وبايعته.