تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٠ - ٩٧٩٦ جعفر بن برقان ، أبو عبد الله الكلابي مولاهم ، الرقي
قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال : جعفر بن برقان كان أميّا يذكر بخير ، وليس هو في حديث الزهري بشيء.
أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليّ قال : نا عثمان بن سعيد ، قال : سألت يحيى بن معين عن جعفر بن برقان فقال : ثقة.
سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : جعفر بن برقان ثقة ، أحاديثه عن الزهري مضطربة.
سمعت أبي يقول : جعفر بن برقان محله الصدق ، يكتب حديثه][١].
حدث عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن النبي ٦ قال :
«تظهر الفتن ويكثر الهرج». قلنا : وما الهرج؟ قال : «القتل القتل ، ويقبض العلم» فسمعها عمر بن الخطاب من أبي هريرة يأثرها عن النبي ٦. فقال : إن قبض العلم ليس بشيء ينتزع من صدور الرجال ، ولكنه فناء العلماء [١٤١١٠].
وحدث بسنده عنه أيضا عن رسول الله ٦ قال :
«لقد هممت أن آمر بالصلاة ، ثم آمر فتيتي فيجمعوا حزم الحطب ، ثم أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة» [١٤١١١].
وحدث عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه قال :
نهى رسول الله ٦ عن لبستين : الصّمّاء وهو أن يلتحف الرجل في الثوب الواحد ، ثم يرفع جانبه عن منكبه ، ليس عليه ثوب غيره ، ويحتبي الرجل في الثوب الواحد ليس بينه وبين السماء ، يعني : سترا. ونهانا رسول الله ٦ عن نكاحين : أن تتزوج المرأة على عمتها أو على خالتها. ونهانا رسول الله ٦ عن مطعمين : الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر ، أو يأكل الرجل وهو مسطح على بطنه. ونهانا رسول الله ٦ عن بيعتين : عن المنابذة وعن الملامسة [٢] ـ وهي بيوع كانوا يتبايعون بها في الجاهلية ـ [١٤١١٢].
قال كثير :
[١] ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن الجرح والتعديل ١ / ١ / ٤٧٤.
[٢] تاج العروس ٥ / ٤٠٠ نبذ.