تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٧ - ٩٧٧٦ جرّاح بن عبد الله بن جعادة بن أفلح ابن الحارث بن درّة بن حدقة بن مظّة ، واسمه سفيان ابن سليم بن الحكم بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد ابن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ أبو عقبة الحكمي
سيرين. روى عنه يحيى بن عطية وصفوان بن عمرو. سمعت أبي يقول ذلك][١].
[قال خليفة بن خياط][٢] :
[ومن بني الحكم بن سعد العشيرة : الجراح بن عبد الله بن جعادة بن أفلح من ولد سلهم بن الحكم بن سعد العشيرة][٣].
قال الجراح بن عبد الله :
تركت الذنوب حياء أربعين سنة ، ثم أدركني الورع [٤].
وفي رواية :
تركت الذنوب حياء من الناس أربعين سنة. فلما جاوزت الأربعين أدركني الورع ، فتركتها حياء من الله عزوجل.
قال الوليد بن مسلم [٥] :
كان الجراح بن عبد الله الحكمي إذا مشى في مسجد الجامع بدمشق يميل رأسه عن القناديل من طوله.
قال أبو عمرو :
بعث الحجاج إذا كان يقاتل مصعبا والحرورية بالعراق إلى صاحب أهل دمشق ، فلما أتاه قال له : اطلب لي من أصحابك رجلا جليدا بئيسا ذا رأي وعقل ، فقال : أصلح الله الأمير ، ما أحسبني إلا وقد أصبته ، إن في أصحابي رجلا من حكم بن سعد يقال له الجراح ، جلدا صحيح العقل يعد ذلك من نفسه ، يعني البأس ، قال : فابعث إليه ، فلما رآه الحجاج قال له : ادن يا طويل ، فلم يزل يقول له ذلك ويشير إليه بيده حتى لصق به أو كاد ، ثم قال : اقعد فقعد تحكّ ركبته وليس عنده غيره ، ثم قال له : قم الساعة إلى فرسك فاحسسه [٦]
[١] ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن الجرح والتعديل ١ / ١ / ٥٢٢ ـ ٥٢٣.
[٢] زيادة للإيضاح.
[٣] ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن طبقات خليفة ص ٢٦٥ رقم ١١٣٩.
[٤] رواه الذهبي في سير الأعلام ٥ / ١٩٠ من طريق أبي مسهر عن شيخ من حكم ، عن الجراح وذكره.
[٥] رواه الذهبي في سير الأعلام ٥ / ١٩٠ من طريق الوليد بن مسلم ، وتاريخ الإسلام حوادث سنة ١٠١ ـ ١٢٠ ص ٣٣٦.
[٦] حسّ الدابة : نفض عنها التراب.