تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٨ - ٩٨٨١ سواد بن قارب الأزدي ، ويقال السّدوسي
| عجبت للجن وأخبارها | ورحلها العيس بأكوارها | |
| تهوي إلى مكة تبغي الهدى | ما مؤمنوها [١] مثل كفّارها | |
| فارحل إلى الصفوة من هاشم | بين روابيها وأحجارها |
قال : فعلمت أن الله قد أراد لي خيرا ، فقمت إلى بردة ففتقتها ، زاد ابن أبي شيبة : فلبستها ـ ووضعت رجلي في غرز ، زاد ابن أبي شيبة : رحل ، وقالا : ـ الناقة ، ثم أقبلت حتى ، وقالا : انتهيت إلى النبي ٦ ، فأخبرته فقال : «إذا اجتمع المسلمون ، وفي حديث عبد الله بن محمد : الناس ـ فأخبرهم» ، فلما اجتمع المسلمون ـ وقال عبد الله : الناس ـ قمت ، فقلت [٢] :
| أتاني نجيّي بعد هدء ورقدة [٣] | ولم يك فيما قد بلوت [٤] بكاذب | |
| ثلاث ليال قوله كل ليلة | أتاك رسول [٥] من لؤي بن غالب | |
| فشمّرت عن ذيل الإزار ووسّطت | بي الذّعلب الوجناء غبر السّباسب [٦] |
وقال عبد الله بن .... [٧].
| وأعلم [٨] أن الله لا ربّ غيره | وأنك مأمون على كلّ غائب | |
| وأنّك أدنى المرسلين وسيلة [٩] | إلى الله يا ابن الأكرمين الأطايب |
وقال عبد الله : وأنك أوفى.
[١] بالأصل : ما منوها.
[٢] الأبيات في الاستيعاب ٢ / ١٢٤ ودلائل النبوة للبيهقي ٢ / ٢٥١.
[٣] في دلائل النبوة :
أتاني رئيي بعد ليل وهجعة
[٤] بالأصل : يكون والمثبت عن الاستيعاب.
[٥] الاستيعاب : نبي.
[٦] روايته في الاستيعاب :
| فرفعت أذيال الإزار وشمرت | بي الفرس الوجناء بين السباسب |
والذعلب : الناقة السريعة. والوجناء من النوق : ذات الوجنة الضخمة.
[٧] كلمة غير واضحة.
[٨] في الاستيعاب ودلائل النبوة : فأشهد.
[٩] في دلائل النبوة : شفاعة.