تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٨ - ٩٨٧٢ سمعون التغلب
| إذ نحن حيّ جميع الأمر حلتنا | غورا تهامة فالأسياف فالحرم [١] | |
| ثم استمرت بكم دارا [٢] مفرقة | بين الجميع ودهر ريبه [٣] أضم |
قال : وأنشدني [٤] :
| أبلغ جذاما على نابهم | ونابهم من ملم الخطوب [٥] | |
| وقولا لعاملة الأقربين | فإن أولئك أدنى نسيب [٦] | |
| ولخما فأبلغ خصوصية | على اليعملات آلات الحبيب | |
| قبائل مني نأت دارهم | وهم في القرابة أدنى قريب | |
| هلم إلينا تحلوا إلى [٧] | أخي معتف ومحل رحيب |
[٩٨٧٢] سمعون التغلبي
شاعر ، وفد على عبد الملك بن مروان.
أخبرنا أبو الفتوح أسامة بن محمد بن زيد العلوي ، أنا أبو جعفر بن المسلمة ـ إجازة ـ قال : أجاز لنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال [٨] : سمعون التغلبي كلّم عبد الملك بن مروان بشيء أغضبه ، فرماه بخرز كان في يده ، فضحك به قوم من بني تميم فقال :
| أمن حذفة بالخرز عرضا تباشرت | عداتي فلا عار عليّ ولا نكر | |
| فإنّ أمير المؤمنين وفعله | لكالدهر لا عار على ما فعل الدهر |
[١] الوافي بالوفيات : والآساف والحرم.
[٢] الوافي بالوفيات : بهم دار مفرقة.
[٣] الوافي بالوفيات : زينه.
[٤] الأبيات في الإصابة ٢ / ١١٦.
[٥] روايته في الإصابة :
| أبلغ جذاما ولخما معا | على اليعملات أولات الحقيب |
[٦] عجزه في الإصابة :
كأن أولئك أولى نسيب
[٧] صدره في الإصابة :
هلموا إلينا نجلو إلى
[٨] لم أجد لسمعون ذكرا في معجم الشعراء المطبوع للمرزباني.