تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٠ - ٩٨٤٥ سليمان بن يسار أبو عبد الرحمن ويقال أبو عبد الله ويقال أبو أيوب أخ عطاء وعبد الله مولى ميمونة زوج النبي
الله؟ قال : أنا يوسف بن يعقوب قال : يوسف الصديق؟ قال : نعم ، قال : إن في شأنك وشأن امرأة العزيز لشأنا عجيبا ، فقال له يوسف : شأنك وشأن صاحبة الأبواء أعجب.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد ، وعلي بن المسلّم الفقيهان ، قالا : أنبأ أبو الحسن بن أبي الحديد [١] ، أنبأ جدي أبو بكر ، أنا أبو بكر الخرائطي ، نا أحمد بن جعفر ، نا يحيى بن أيوب ، نا يحيى بن بكير قال : كان سليمان بن يسار [يقول][٢] تودّد الناس واستعطافهم نصف الحلم.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب ، أنبأ محمد بن الحسن بن محمد ، أنا أحمد ابن الحسين بن زنبيل ، أنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الخليل ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني الأويسي يعني عبد العزيز بن عبد الله قال : وحدّثني جرير بن أبي حازم ، عن ابن أبي حرملة قال : كان الناس يصمتون إلا كربا [٣] حتى استعمل سليمان بن يسار على السوق .... [٤] ذلك.
قال محمد بن إسماعيل وقد سمع أسامة بن زيد [٥] من سليمان مولى ميمونة زوج النبي ٦ ، ويقال : لم يصح.
قال : ونا محمد بن إسماعيل [٦] ، حدثني هارون بن محمد قال : سمعت بعض أصحابنا [٧] قال : مات سليمان بن يسار ، وسعيد بن المسيب ، وعلي بن الحسين ، وأبو بكر ابن عبد الرحمن ، يقال : سنة [٨] الفقهاء ، سنة أربع وتسعين ، ومات عروة بن الزبير سنة تسع أو سنة إحدى ومائة.
ح قرأت على أبي عبد الله يحيى بن الحسن ، عن أبي الحسن بن مجالد ، أنا أبو
[١] غير واضحة بالأصل.
[٢] زيادة للإيضاح.
[٣] كذا بالأصل : «يصمتون الاكربا».
[٤] كلمة غير واضحة بالأصل.
[٥] وذكر المزي في تهذيب الكمال في أسماء الرواة عن سليمان : أسامة بن زيد الليثي.
[٦] رواه المزي في تهذيب الكمال ٨ / ١٢٢ نقلا عن البخاري.
[٧] سقطت من الأصل ، واستدركت عن تهذيب الكمال.
[٨] غير واضحة بالأصل ، والمثبت عن تهذيب الكمال.