تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٥ - ٩٨٤٥ سليمان بن يسار أبو عبد الرحمن ويقال أبو عبد الله ويقال أبو أيوب أخ عطاء وعبد الله مولى ميمونة زوج النبي
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب ، حدّثني عبد الرحمن بن إبراهيم ، عن الوليد بن مسلم ، عن أبي جابر قال : قدم علينا سليمان بن يسار فدعاه أبي إلى الحمام وصنع له طعاما.
أخبرنا أبو المعالي محمد بن إسماعيل بن محمد بن الحسين ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو زكريا ابن أبي إسحاق ، وأبو بكر بن أحمد ابن الحسين القاضي ، قالوا : حدّثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب ، أنا الربيع بن سليمان ، أنا الشافعي ، أنا ابن عيينة ، عن عبد الله بن أبي لبيد ، عن ابن [١] سليمان بن يسار ، عن أبيه أن عمر بن الخطاب قام بالجابية للناس خطيبا ، فقال : إن رسول الله ٦ قام فينا كقيامي فيكم ، فقال : «أكرموا أصحابه ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يظهر الكذب ، حتى إن الرجل ليحلف ولا يستحلف ، ويشهد ولا يستشهد ، ألا فمن سرّه بحبحة الجنة فليكرم الجماعة ، ومن سرّته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن» [١٤١٧٣]. هذا مرسل.
أخبرنا عاليا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأ أبو الحسين بن النقور ، وأبو القاسم بن البسري [٢] ، قالا : أنا أبو طاهر المخلص ، نا أبو القاسم البغوي ، نا لوين ، نا ابن عيينة ، عن ابن أبي لبيد ، عن ابن سليمان بن يسار ، عن أبيه قال :
قام عمر بالجابية فقال : قام رسول الله ٦ كقيامي فيكم ، فقال : «أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يظهر الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ، ويشهد ولا يستشهد ، فمن سره بحبحة الجنة فليكرم الجماعة ، فإن الشيطان مع الفذ [٣] وهو من الاثنين أبعد ، ألا لا يخلونّ رجل بامرأة فإنّ الشيطان ثالثهما ، من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن» [١٤١٧٤].
قال : ونا لوين قال : سمعت ابن عيينة مرة أخرى يحدّث بهذا الحديث عن ابن أبي لبيد ، عن سليمان بن يسار ولم يذكر ابنه ، اسم ابن [سليمان بن][٤] يسار عبد الله.
أخبرنا أبو سعد محمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي .... [٥] الأبيوردي أنا أحمد بن
[١] غير مقروءة بالأصل.
[٢] تقرأ بالأصل : السري ، تصحيف.
[٣] الفذ : الواحد.
[٤] زيادة منا للإيضاح.
[٥] كلمة غير مقروءة بالأصل ، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٩ / ٢٨٣.