تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦ - ٩٧٦١ جارية بن قدامة بن مالك بن زهير ، ويقال ابن قدامة ابن زهير بن الحصين ابن رزاح بن أبي سعد ، واسمه أسعد بن بجير ابن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مرّ أبو أيوب ، ويقال أبو قدامة ، ويقال أبو يزيد التميمي ثم السعدي ، وقيل اسمه جويرية
محمّد بن سهل ، أنا محمّد بن إسماعيل قال [١] : جارية بن قدامة السعدي ثم التميمي عم الأحنف.
في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا أبو طاهر بن سلمة ، أنا علي بن محمّد.
ح قال : وأنا حمد بن عبد الله إجازة ، قالا : أنا أبو محمّد بن أبي حاتم قال [٢] :
جارية بن قدامة السعدي البصري أبو أيوب عم الأحنف بن قيس ، له صحبة ، روى عنه الأحنف بن قيس ، سمعت أبي يقول ذلك.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الفضل بن خيرون ، أنا أبو القاسم بن بشران ، أنا أبو علي بن الصّوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن محمّد بن أبي شيبة قال : جارية بن قدامة.
أخبرنا أبو بكر اللفتواني ، أنا أبو صادق محمّد بن أحمد الفقيه ، أنا أحمد بن أبي بكر العدل ، أنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله العسكري [٣] قال [٤] : جارية بالجيم والراء غير معجمة منهم : جارية بن قدامة السعدي التميمي ، شريف ، يكنى أبا أيوب ، وأبا يزيد ، لحق النبي ٦ ، روى عنه ، ثم صحب أمير المؤمنين عليا ، وكان يقال له محرّق ، لأنه أحرق ابن الحضرمي بالبصرة ، وكان ابن الحضرمي وجه به معاوية إلى البصرة. ينعى قتل عثمان ، ويستنفر أهل البصرة على قتال علي ، فوجه علي جارية بن قدامة إليه ، فتحصّن منه ابن الحضرمي بدار تعرف بدار سينبل [٥] فأضرم جارية الدار عليه ، فاحترقت بمن فيها ، وكان جارية شجاعا مقداما فاتكا.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنا قالا : أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، عن أبي الحسن الدار قطني.
[١] التاريخ الكبير للبخاري ١ / ٢ / ٢٣٧.
[٢] الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١ / ١ / ٥٢٠.
[٣] بالأصل : العسكر.
[٤] الخبر رواه المزي في تهذيب الكمال ٣ / ٣١٥ ط دار الفكر نقلا عن أبي أحمد العسكري ، والإصابة ١ / ٢١٨ وأسد الغابة ١ / ٣١٤ والاستيعاب ١ / ٢٤٥ (هامش الإصابة).
[٥] كذا رسمها بالأصل ، وفي تهذيب الكمال : سينيل ، وفي مختصر ابن منظور : «سنبل» وفي أسد الغابة والإصابة : سنبيل وفي الاستيعاب : «شبيل» والذي في تاج العروس : وابن سنبل بالكسر ، رجل بصري أحرق جارية بن قدامة ، وهو من أصحاب علي رضياللهعنه ، خمسين رجلا من أهل البصرة في داره.