تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٥ - ٩٨٠٠ جعفر بن الزبير الحنفي ، ويقال الباهلي
قال : كما يكون لا أحدث عنه ، ليس بشيء][١].
حدث عن القاسم عن أبي أمامة قال :
كان رسول الله ٦ إذا جلس مجلسا فأراد أن يقوم ، استغفر عشرا إلى خمس عشرة [٢] [١٤١١٥].
وحدث عنه أيضا أن رسول الله ٦ قال [٣] :
«من أسلم على يدي رجل فله ولاؤه» [١٤١١٦].
وحدث عنه قال : قال رسول الله ٦ :
«إن الله خلق الخلق ، وقضى القضية ، وأخذ ميثاق النبيين ، وعرشه على الماء ، فأهل الجنة أهلها ، وأهل النار أهلها» [١٤١١٧].
وحدث عنه أيضا قال :
أعتق رجل في وصيته ستة أرؤس لم يكن له مال غيرهم ، فبلغ ذلك النبي ٦ فتغيظ عليه ، ثم أسهم عليهم فأخرج ثلثهم.
قال يزيد بن هارون [٤] :
كان جعفر بن الزبير وعمران بن حدير [٥] في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام على جعفر بن الزبير ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمرّ بهما فيقول : يا عجبا للناس! اجتمعوا على أكذب الناس ، يعني : جعفرا ، وتركوا أصدق الناس ، يعني : عمران. قال يزيد : فما أتى علينا إلا القليل حتى رأيت ذلك الزحام على عمران ، وتركوا جعفرا وليس عنده أحد.
قال غندر [٦] :
رأيت شعبة راكبا على حمار ، فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام؟ قال : أذهب فأستعدي
[١] ما بين معكوفتين زيادة عن الجرح والتعديل ١ / ١ / ٤٧٩.
[٢] رواه ابن عدي في الكامل من طريق طريف بن عبيد الله الموصلي ٢ / ١٣٥.
[٣] ميزان الاعتدال ١ / ٤٠٦ والكامل لابن عدي ٢ / ١٣٥.
[٤] رواه المزي في تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٥ من طريق أحمد بن سعيد الدارمي.
[٥] في مختصر ابن منظور : جرير ، والمثبت عن تهذيب الكمال.
[٦] رواه المزي في تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٥ ـ ٣٩٦ من طريق علي بن المديني عن غندر. وميزان الاعتدال ١ / ٤٠٦.