تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠ - ٧٩٨٢ ـ صيف المكتمري
هريرة قال : قال رسول الله ٦ : «لقّنوا موتاكم لا إله إلّا الله ، وقولوا الثبات الثبات ، ولا قوة إلّا بالله» [١٢٩٢٦].
قال الطبراني : لم يروه عن صفوان بن سليم إلّا عمر بن محمّد.
أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو عبد الله ، أنا أبو الحسن بن السمسار ، أنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أبي دجانة النصري [١] ـ إملاء ـ نا وصيف بن عبد الله الأنطاكي ، أنا أبو بشر داود بن سليمان ، نا أبو معاوية محمّد بن حازم ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن المقبري ، عن أبي سعيد قال :
قال رسول الله ٦ : «من صام يوما في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار بذلك اليوم سبعين خريفا» [١٢٩٢٧].
[قال ابن عساكر :][٢] كذا قال ، والمحفوظ حديث سهيل عن النعمان بن أبي عياش ، عن أبي سعيد.
ذكر بعض أصحاب الحديث أنه سمع منه بدمشق سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
٧٩٨٢ ـ وصيف المكتمري [٣]
ولي إمارة دمشق في أيام المقتدر بعد هلال بن بدر [٤] سنة ست عشرة وثلاثمائة فيما ذكر أبو الحسين الرازي قال : وفي أيامه خلع المقتدر المرة الثانية ثم رجعت إليه الخلافة فطلب الأولياء من المكتمري البيعة له بدمشق ، فامتنع عليهم فوقع الهيج ، وركبوا إلى داره بالسلاح والقفاطات ، وكانت دار الإمارة تلك الأيام خارج لؤلؤة الصغيرة [٥] على نهر باناس [٦] فأحرقوها وبقيت صحراء إلى يومنا هذا ، ثم تولى ابن علاء [٧] المعروف بغلام الراشدي سنة سبع عشرة وثلاثمائة ـ يعني ـ ولي غلام الراشدي بعده.
[١] في «ز» : النضري.
[٢] زيادة منا.
[٣] ترجمته في تحفة ذوي الألباب ١ / ٣٤٢ وأمراء دمشق ص ٩٥.
[٤] ترجمته في تحفة ذوي الألباب ١ / ٣٤١.
[٥] لؤلؤة الصغيرة محلة بدمشق ، تعرف اليوم بزقاق الجن ، واللؤلؤة الكبيرة حي بدمشق اليوم يقال لها حي الحلبوني ، واللؤلؤتان في أرض كفرسوسية بينها وبين المزة (راجع غوطة دمشق لمحمّد كردعلي ص ٢٤٣).
[٦] نهر باناس : نهر في دمشق يتفرع من بردى في الربوة.
[٧] كذا بالأصل وم و «ز» : «ابن علاء» والذي في تحفة ذوي الألباب ١ / ٣٤٣ محمّد بن علي المعروف بغلام الراشدي.