تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦ - ٧٩٧١ ـ ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب بن مره بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهر بن مالك القرشي الأسدي
| سبحان ذي العرش سبحانا يعادله [١] | رب البرية فرد واحد صمد | |
| مسخّر كل ما تحت السماء له | لا ينبغي أن يساوي [٢] ملكه أحد | |
| لا شيء مما ترى إلّا [٣] بشاشته | يبقى الإله ويودي المال والولد | |
| لم يغن عن هرمز يوما خزائنه | والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا | |
| ولا سليمان إذ دان الشعوب له | والجن والإنس تجري بينها البرد [٤] |
أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن أبي عقيل ، أنا أبو الحسن الخلعي ، أنا أبو محمد ابن النحاس ، أنا أبو سعيد ابن الأعرابي ، نا سعيد الضرير أبو عثمان ، حدثنا أحمد بن المقدام العجلي ـ بصري ـ نا عمر بن علي المقدمي ، عن السائب بن عمر المخزومي ، عن يحيى بن صيفي قال : قال رسول الله ٦ :
«من زلفت إليه يد ، فإن عليه من الحق ما يجزي بها ، فإن لم يفعل فليظهر الثناء ، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة ، أما سمعت قول ورقة بن نوفل :
| ارفع ضعيفك لا يحل بك ضعفه | يوما فتدركه العواقب قد نما | |
| يجزيك أو يثني عليك وإن من | أثنى عليك بما فعلت فقد جزى |
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي ، قالا : أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلص ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار [٥] حدثني عمي مصعب بن عبد الله عن الضحاك بن عثمان عن [٦] عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : قال هشام بن عروة عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق أنها قالت : قال زيد بن عمرو [٧] :
| عزلت الجن والجنّان عني | كذلك يفعل الجلد الصبور [٨] | |
| فلا العزى أدين ولا ابنتيها | ولا أطمي بني طسم أدير [٩] |
[١] في الأغاني :
| نعوذ به ..... | وقبل قد سبّح الجودي والجمد |
وفي الروض الأنف :
| يدوم له .... | وقبلنا سبّح الجودي والحجد |
[٢] الأغاني والروض الأنف : ينادي. (٣)كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي الأغاني والروض الأنف : تبقى بشاشته.
[٤] البرد جمع بريد ، وهو الرسول. (٥) الخبر والشعر في الأغاني ٣ / ١٢٤ ـ ١٢٥.
[٦] تحرفت بالأصل إلى : بن ، والمثبت عن «ز» ، وم ، والأغاني.
[٧] الأبيات في الأغاني ٣ / ١٢٤ ـ ١٢٥ وسيرة ابن هشام ١ / ٢٤٠ والروض الأنف ١ / ٢٥٧ (ط. دار الفكر). (٨) صدره في السيرة والروض الأنف :
عزلت اللات والعزى جميعا
[٩] عجزه في الأغاني وسيرة ابن هشام والروض الأنف :
ولا صنمي بني عمرو أزور
في الأغاني : بني غنم.