تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٥ - ٨٠٠٠ ـ الوليد بن حنيفة أبو حزانه التميمي من بني ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
عبد الله بن عامر ، وله يقول أبو حزانة ـ قال زبير : أنشدنيه علي بن المغيرة : ـ
| أيذهب هذا الدهر لم يسق ترفلا | وأشياعه الكأس التي صحوا جهما |
ورواه بعض الناس لثابت قطنة ، يعني جهم بن زحر الجعفي.
قال : وحدّثنا الزبير ، قال [١] : قال : عبد الله بن خالد ـ يعني ـ ابن أسيد بن أبي العاص استعمله زياد على فارس ووهب له بنت المكعبر [٢] فولدت له الحارث ، واستخلفه زياد حين مات على عمله ، فأقرّه معاوية ، وهو صلى على زياد ، ولعبد الله بن خالد يقول أبو حزانة :
| إنّي وإن كنت كبيرا نازحا | تطوّح الدار بي المطاوحا | |
| ألقى من الغرام برحا بارحا | لمادح إنّي كفاني مادحا | |
| من لم يجد في زنده قوادحا | إنّ لعبد الله وجها واضحا | |
| ونسبا في الأكرمين صالحا | ||
قرأت في كتاب أبي الفرج الأصبهاني [٣] ، أخبرني عمي ، حدّثنا أحمد بن الهيثم بن فراس ، حدّثني عمي أبو [٤] فراس ، عن الهيثم بن عدي قال :
كان عبد الله بن خلف أبو طلحة الطلحات مع عائشة يوم الجمل ، وقتل معها يومئذ ، وعلى بني [٥] خلف نزلت عائشة بالبصرة في القصر المعروف بقصر بني خلف [٦] ، وكان هوى طلحة الطلحات أمويا ، وكانت بنو أمية مكرمين له ، فأنشد أبو حزانة ذات يوم طلحة :
| يا طلح يأبى مجدك الإخلافا | والنحل لا يعترف اعترافا |
[١] الخبر والشعر في نسب قريش للمصعب الزبيري ص ١٨٨.
[٢] الأصل وم و «ز» : المعكبر ، والمثبت عن نسب قريش.
[٣] الخبر والشعر في الأغاني ٢٢ / ٢٦٣.
[٤] بالأصل : أبي ، خطأ ، والمثبت عن «ز» ، وم ، والأغاني.
[٥] بالأصل وم : «وعلي بن خلف» وفي «ز» : «وعلى ابن خلف» والمثبت عن الأغاني.
[٦] راجع معجم البلدان ٤ / ٣٥٦.