تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨ - ٦٥٧٩ ـ محمد بن عبد الله بن مكرز أبو بكر القرشي
٦٥٧٩ ـ محمّد بن عبد الله بن مكرز أبو بكر القرشيّ
حدّث بصيدا عن أبي الحسن بن جوصا.
روى عنه : أبو محمّد بن جميع المعروف بالسّكن [١].
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ، أنا الفقيه أبو علي الحسن بن محمّد السّاوي ، أنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن أحمد بن جميع الغسّاني ، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن مكرز القرشيّ ـ بصيدا ـ في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، أنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن جوصا ، نا كثير بن عبيد ، نا محمّد بن حرب ، عن محمّد بن الوليد الزبيدي ، عن الزّهري ، عن سالم ، عن عبد الله بن عمر قال : انطلق رسول الله ٦ ومعه عمر بن الخطّاب في نفر من أصحابه قبل ابن صائد ، حتى وجدوه يلعب مع الصّبيان ، عند أطم [٢] بني مغالة وهو يومئذ قد راهق الحلم ، فلم يشعر حتى ضرب رسول الله ٦ بيده على صدره ، فذكر الحديث [١١٣٤٤].
أخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد في كتابه ، وحدّثني أبو مسعود المعدّل عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا سليمان بن أحمد ، نا إبراهيم بن محمّد بن عرق ، نا محمّد بن مصفّى [٣] ، نا محمّد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن الزّهري ، عن سالم ، عن ابن عمر قال : انطلق رسول الله ٦ ومعه عمر بن الخطّاب في نفر من أصحابه قبل ابن صائد حتى وجده مع الصبيان يلعب ، وهو يومئذ قد راهق الحلم ، فلم يشعر حتى ضرب رسول الله ٦ بيده على ظهره ، فرفع إليه بصره ، فقال له رسول الله ٦ : «أتشهد أنّي رسول الله»؟ قال : أشهد أنك رسول الأمّيين ، فقال ابن الصّائد لرسول الله ٦ أتشهد أني رسول الله؟ قال : فرفضه رسول الله ٦ وقال : آمنت بالله ورسله ، قال له رسول الله ٦ : «إنّي قد خبأت لك خبية» قال ابن صائد : هو الدخ. فقال رسول الله ٦ : «اخسأ لن تعدو قدرك» ثم قال رسول الله ٦ : «ما يأتيك؟» قال : يأتيني صادق وكاذب ، فقال رسول الله ٦ : «خلط عليك الأمر» فقال عمر بن الخطّاب : ائذن لي فأضرب عنقه ، فقال رسول الله ٦ : «إن يكنه فلن تسلط عليه ، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله» [١١٣٤٥].
[١] كذا بالأصل ود ، وفي «ز» : السبكي.
[٢] كذا بالأصل ود ، و «ز» ، وفي المختصر : «أظهر».
[٣] اضطرب السند إلى هنا في «ز» ، وفيها : أخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد نا إبراهيم بن عوف نا محمد بن محمد ابن مصفى.