تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣١ - ٦٧٥٨ ـ محمد بن عكاشة بن محصن أبو عبد الله الكرماني
حرب ، ويزيد بن هارون ، وعليّ بن عاصم ، وعبد الوهّاب بن عطاء ، وكثير بن هشام ، ومحمّد بن عمر الواقدي ، وداود بن المحبّر ، وشبابة بن سوّار ، وعبد العزيز بن أبان ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ويعلى ومحمّد ابني عبيد الطنافسي ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وقبيصة بن عقبة ، وسعيد بن عامر ، وزهير بن نعيم الشامي [١] ، وإبراهيم السّمّان ، وأبو عبد الرّحمن المقرئ ، والنضر بن شميل ، وأحمد بن خلف الدّمشقي ، والوليد بن مسلم ، ومحمّد ابن عبد الله بن الحارث الدّمشقي ، وعامة أصحاب عبد الله بن المبارك ، ويحيى بن يحيى [٢] ، وإسحاق بن راهوية ، وأبو عمر الضرير ، ويحيى بن سعيد ، وعبد الرّحمن بن مهدي ، وهو الرضا بقضاء الله ، والتسليم لأمر الله ، والصبر على حكمه ، والأمر بما أمر الله ، والنهي عما نهى الله ، وإخلاص العمل لله ، والإيمان بالقدر خيره وشرّه ، وترك المراء والخصومات في الدّين ، والمسح على الخفين ، والجهاد مع كل خليفة ، وصلاة الجمعة مع كل برّ وفاجر ، والصّلاة على من مات من أهل القبلة ، سنة ، والإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، والقرآن [كلام الله][٣] غير مخلوق ، والصّبر تحت لواء السلطان على ما كان فيهم من عدل أو جور ، ولا يخرج على الأمراء بالسيف وإن جاروا ، ولا ينزل أحدا من أهل القبلة جنّة ولا نارا ، ولا يكفّر أحدا [٤] من أهل التوحيد وإن عملوا بالكبائر ، والكفّ عن مساوئ أصحاب رسول الله ٦ ، وأفضل الناس بعد رسول الله ٦ : أبو بكر ، وعمر.
قال محمّد بن عكاشة : وأخبرنا معاوية بن معاوية بن حمّاد الكرماني عن الزهري قال : من اغتسل ليلة الجمعة ، وصلّى ركعتين يقرأ فيهما (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) ألف مرة ثم نام رأى النبي ٦ في منامه ، قال محمّد بن عكاشة : دمت عليه نحوا من سنتين أغتسل في كل ليلة جمعة وأصلي ركعتين أقرأ فيهما (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) ألف مرّة طمعا أن أرى النبي ٦ في المنام فأعرض عليه هذه الأصول ، قال محمّد بن عكاشة : فأتت عليّ ليلة باردة اغتسلت طمعا أن أرى النبي ٦ في المنام ، فصلّيت ركعتين وقرأت فيهما (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) ألف مرّة ، فلمّا أخذت مضجعي أصابتني جنابة ، فقمت الثانية فاغتسلت وصلّيت ركعتين قرأت فيهما (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) ألف مرة ، فلمّا فرغت منهما كان قريبا من السحر فاستندت إلى الحائط ووجهي إلى القبلة ، فدخل علي النبي ٦ على النعت والصّفة وعليه بردان مثل هذه البرود اليمانية ، قد
[١] في «ز» : السامي.
[٢] قوله : «بن يحيى» ليس في «ز».
[٣] الزيادة عن د ، و «ز».
[٤] بالأصل : أحد ، خطأ ، والمثبت عن د ، و «ز».