تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٨ - ٦٧٣١ ـ محمد بن عتيق أبي بكر بن محمد بن أبي نصر هبه الله بن علي بن مالك أبو عبد الله التميمي القيرواني المتكلم الأشعري المعروف بابن أبي كدية
ابن إسحاق ، عن نافع وعبيد الله بن عبد الله ، حدّثنا عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «خمس لا جناح على أحد في قتلهنّ وهو محرم : الفأرة ، والحدأة ، والعقرب ، والكلب العقور» [١] [١١٤٤٤].
٦٧٣٠ ـ محمّد بن عتيق بن محمّد بن إبراهيم بن زاغاني
أبو عبد الله الصّقلي المقرئ المالكي
سمع أبا محمّد الجوهري ببغداد ، واجتاز بدمشق أو بأعمالها ، وسكن صور.
سمع منه شيخنا أبو الفرج غيث.
قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي : توفي أبو عبد الله محمّد بن عتيق بن محمّد بن زاغاني الصّقلي المالكي ليلة الثلاثاء ، ودفن من الغد مستهل رجب سنة ثمان وستين بعد صلاة الظهر ، وصلّى عليه القاضي أبو البركات عبد الرّحمن ابن عين الدّولة ، وحمل نعشه وجماعة الشيوخ من وصل إليه منهم ، وكان يوما عظيما ، ودفن جوار المسجد المعروف بعتيق ، حدّثنا عن أبي محمّد الجوهري بأحاديث القطيعي ، وغيره ، وكان ديّنا ; ، حضرت الصّلاة عليه ، وكان قد نيّف على خمسة [٢] وسبعين سنة على ما ذكر لي الشيخ أبو عمران النحوي.
٦٧٣١ ـ محمّد بن عتيق [٣] أبي بكر بن محمّد بن أبي نصر هبة الله بن عليّ بن مالك
أبو عبد الله التميمي القيرواني المتكلّم الأشعري المعروف بابن أبي كديّة [٤]
درس علم الأصول بالقيروان على أبي عبد الله الحسين بن حاتم الأزدي [٥] صاحب القاضي أبي بكر محمّد بن الطيّب وعلى غيره.
وقدم دمشق أو ساحلها مجتازا إلى العراق قيل سنة ثمانين وأربعمائة ، وكان يذكر أنه سمع أبا عبد الله القضاعي بمصر.
قرأ عليه شيخنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد بصور ، وقرأ عليه جماعة من أهل العلم
[١] كذا ورد الحديث بالأصل ود ، و «ز» ، ولم يذكر إلا أربعا وكتب على هامش «ز» : والحية.
[٢] كذا بالأصل ود ، و «ز».
[٣] في «ز» : عثمان ، تصحيف.
[٤] ترجمته في الوافي بالوفيات ٤ / ٧٩ وفوات الوفيات ٣ / ٤٢٩ وغاية النهاية ٢ / ١٩٥ والنجوم الزاهرة ٥ / ٢١٧ وسير أعلام النبلاء ١٩ / ٤١٧ ومعرفة القراء الكبار ١ / ٤٦٧ وتذكرة الحفاظ ٤ / ٢٥٠.
[٥] بالأصل : «الأزدري» وفي د ، و «ز» : «الأذري» والمثبت عن معرفة القراء الكبار والوافي بالوفيات.