تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٣ - ٦٦٨٠ ـ محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة أبو جعفر بن الزيات الوزير
قال : هشام ـ يعني ابن الكلبي ـ وقد أدرك أبي محمّد بن السّائب محمّد بن عبد المطّلب ، وروى عنه.
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا أبي علي ، قالوا : أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا أحمد بن سليمان ، حدّثنا الزبير بن بكّار قال :
ومن ولد عبد المطلب بن ربيعة : محمّد بن عبد المطّلب ، وأمّه ابنة حمزة الهمداني ، وكان له قدر وشرف.
أخبرنا أبو العزّ السّلمي فيما قرأ علي إسناده وناولني إيّاه وقال : اروه عنّي ، أنبأنا الحسين بن محمّد ، أنبأنا أبو الفرج القاضي ، حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي ، حدّثنا ابن أبي الدنيا ، حدّثنا ابن هشام عن أبيه عن محمّد بن عبد المطّلب بن ربيعة قال :
لما مرض معاوية أرجف به مصلقة البكري ثم قدم عليه وقد تماثل ، فأخذ معاوية بيده فقال :
| أبقى الحوادث من خليلك | مثل جندلة المراجم | |
| قد رامني الأقوام قبلك | فامتنعت من المظالم |
فقال مصقلة : يا أمير المؤمنين قد أبقى الله منك ما هو أعظم من ذلك حلما وكلّا ومرعى لوليك وسمّا ناقعا لعدوك ، كانت الجاهلية ، وأنت سيّد المشركين ، وأصبح الناس مسلمين وأنت أمير المؤمنين.
٦٦٨٠ ـ محمّد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة أبو جعفر بن الزيّات الوزير [١]
حكى القاضي أبو الحسين عمر بن محمّد بن يوسف الأزدي عن أبي القاسم ميمون بن موسى في حكاية ذكرها : أن ابن الزيّات كان مع المعتصم بمصر ، والمعتصم إنّما صار إلى مصر من دمشق ، وكان من أهل الأدب الظاهر ، والفضل الباهر.
حكى عن أحمد بن أبي دواد [٢].
[١] ترجمته في الوافي بالوفيات ٤ / ٣٢ وتاريخ بغداد ٢ / ٣٤٢ ووفيات الأعيان ٤ / ١٨٢ و ٥ / ٩٤ وسير أعلام النبلاء ١١ / ١٧٢ والعبر ١ / ٤١٤ وشذرات الذهب ٢ / ٧٨.
[٢] بالأصل ، ود ، و «ز» : «داود» تصحيف ، والمثبت عن سير أعلام النبلاء.